المقالات

لكي لا تتكرر مأساة مخلد

وهج الخليج – منى المعولي

تكثر الفواجع المؤلمة والأحداث المفاجأة وموت الغفلة، ولكن جعل لكل شيء أسباب ومسببات ويستوجب علينا أن نساهم على زيادة جرعة الوعي في هذا الجانب لذا تستخلص لكم وهج الخليج أراء أحد الخبراء في مجال الإسعاف وطب الطوارىء وهي:

أولاً : تواجد سيارة إسعاف مجهزة مع طاقم إسعاف مدرب في كل محفل ضرورة لا يجب التغاضي عنها.

ثانياً : يجب التركيز على أن سيارة الإسعاف مجهزة بكل ما تحتاجة حالة الطوارئ، سواء إغماء أو كسر أو جرح أو توقف في القلب أو جلطة أو صرع أو حتى حالة ولادة.

ثالثاً : في كل بلد مهتم بالإنسان في هذا العالم يكون التعليم هو الأساس في بنية الدولة، لينتج مجتمعاً واعياً يعرف كيف يتعامل مع أي حالة إنسانية و يتصرف في الحالات الطارئة وفق ما هو معمول به .

وجب إضافة مادة الإسعافات في المناهج الدراسية كما هو حال بعض الكثير من دول العالم حيث أصبح ضرورة قصوى في التعامل لمواجهة أي حالة بسيطة أو متوسطة في الإصابات أو الحالات المرضية.

رابعاً : توفير وتدريب على جهاز ال AED سهل الاستخدام و ليس بحاجة إلى دراسة طويلة وتدريب متعمق ، ولا يحتاج التدريب عليه إلى

في أغلب البلدان التي يتوفر هذا الجهاز في كل الأماكن سواء في المؤسسات الحكومية أو الشركات و المجمعات التجارية و المطارات و الطائرات و حتى في الشوارع.

خامساً : يجب أن تستوعب إدارات الأندية الرياضية أن إصابات الملاعب هي ليست فقط إصابات الكسور و الجروح و الشد العضلي و الإغماء البسيط، بل أن هناك حالات و أزمات صحية صعبة قد تحدث للاعب أو المشجع أو أي فرد حاضر في المباراة.

يجب أن تعمل إدارة الأندية على توفير طاقم طبي متمكن و سيارة إسعاف مجهزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى