وهج الحروف

“لبان للنشر” تختتم مشاركتها في معرض الدوحة للكتاب

وهج الخليج – مسقط

اختتمت دار لبان للنشر مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، مع إسدال الستار على فعالياته أمس “السبت، بعد عشرة أيام على هذا الحدث والذي يأتي هذا العام تحت شعار “العلم نور”.

وأشار المدير العام للدار الروائي محمد بن سيف الرحبي أن المشاركة كانت فعالة ومهمة كونها هي الأولى للبان منذ إنشائها قبل نحو عام ونصف العام، وتأتي في معرض دولي كبير، ضمن مئات دور النشر العربية والدولية، إضافة إلى أن “لبان” قدمت مجموعة من العناوين بلغت أكثر من مائة إصدار، بينها إصدارات هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية التي حظيت بإقبال لافت عليها، رغم ضعف الحضور الجماهيري بسبب قيود إجراءات وباء كورونا، حيث لا تسمح إدارة المعرض بوجود أكثر من ألفي زائر خلال نفس الفترة، أي نحو 30 بالمائة من الطاقة الاستيعابية للمعرض.

ونوّه الرحبي بأهمية وجود الكتاب العماني في مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تحتفي بالكتاب، خاصة أنه صادر من دار نشر عمانية، وهو ما يسهل على الراغبين باقتنائه مسألة البحث عنه، خاصة مع تركيز الدار على الكتابات الشابة بجوار الأسماء المتحققة ثقافيا، مضيفا أن الجانب المهم في هذه المشاركات يتمثل في الحضور المعنوي أكثر من المادي، نظرا لتوجهات القراء خارج عمان، لكن مع ترسيخ الاسم والحضور فإن المستقبل واعد بإذن الله.

وأشار الإعلامي محمد الرحبي إلى أن دار لبان تستعد للمشاركة في معرضي مسقط (فبراير القادم) والبحرين (في مارس)، مع وصول إصداراتها الخاصة إلى نحو مائة عنوان، تضاف إلى إصدارات هيئة الوثائق التي تقوم الدار بتوزيعها حصريا، في السلطنة والخارج، ومن المنتظر الإعلان عن عشرة إصدارات جديدة خلال الأيام المقبلة.

ومن أبرز هذه الإصدارات: “هذه الروح النبيلة”.. للكاتبة لميّاء الصوافية وتضمّن مجموعة من الخواطر لميّاء بنت سعيد الصوافية أهدتها إلى روح أبيها، فتكتب “الذي علمني أول حروفي وجعلني محبة للأدب” وإلى روح أمّها “الغالية التي قدمت لي الكثير”، وإلى أختها التي حفّزتها لترى حروفها النور، مشيرة إلى إصدارها بأنهها “لملمت باقي الفؤاد، وشيئا مما قد قد عبر من ذكريات خزنت في جرار القلوب، وتنهيدة شوق وأشياء أخرى.

ورواية”اجتاحت جسدي فما ذنبي” لميمونة البلوشي حيث اختارت الكاتبة عنوان “اجتاحت جسدي فما ذنبي!” لروايتها الثانية والتي اعتبرتها “إغاثة” لتخاطب بها تشظّي الذات حينما تمضي بها نحو أسئلتها الصعبة، مقدمة الإهداء “إلى نورى التي أثرت مخيلتي وانطبعت قصتها كوسم في صدري. إلى نورة التي علمتني الحياة بكل معانيها. وكل أحزانها ومآسيها. إلى نورة التي علمتني أن الصبر طريق صعب ولكن نهايته جميلة. وأن الأحزان تنجلّى في أفكارنا”.

و”وجاءته البشرى”  الحياة برؤية الكتاب أزهار السامية حيث تخاطب الكاتبة قارئها في كتابها المعنون “وجاءته البشرى” لتضع بين يديه مجموعة من رؤى الذات، تعينه على فهم أفضل للحياة حيث “نجد واقع الحياة وكأنه يتجسد أمامنا” ومن خلال القراءة يمكننا الخروج براية السلام مؤكدة أن ذلك لا يعني أبدا أن نخرج مستسلمين، وإنما لئلا نخوض في معارك نحن في غنى عنها، وحينها ليس علينا إلى إلا أن نجمع الغنائم بلا حرب”.

كما صدر للدكتور محمد بن راشد المعمري كتاب “الفكرة والابتكار وريادة الأعمال يروي قصص نجاح لرواد أعمال وشركات عمانية ويقدم الدكتور ما يمكن تسميته بوصفة نجاح في كتابه “الفكرة والابتكار وريادة الأعمال” الصادر عن دار لبان للنشر، وهو يقدم تجارب ناجحة صنعها رواد أعمال وشركات عمانية، موضحا لماذا نجحت، وما هي عوامل هذا النجاح، وكيف يمكن تفادي حالات الإخفاق التي تنشأ من عدم قراءة الوضع بصورة واضحة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى