الخميس , أبريل 2 2020
الرئيسية / المقالات / الخطاب السامي لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم

الخطاب السامي لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم

بقلم :أمل الخروصي

إن العظماء لا يمجدون أنفسهم قدر ما يمجدون إرثهم وتاريخهم وينسبون نجاجاتهم إلى جميع من كان له الأثر البالغ فيما وصلوا إليه من مجد تليد وإرث تاريخي خالد ..فقد ركز مولانا حفظه الله إلى منجزات السلطان الراحل المغفور له –السلطان قابوس بن سعيد –طيب الله ثراه

حيث ذكر كل الارث العظيم الذي خلفه على المستوى المحلي والاقليمي والدولي..وأن العقود الخمسة الماضية شهدت تحولا كبيرا في بناء دولة عصرية شهد لها القاصي والداني ..وقام بدعم الركائز الاساسية للدولة وسن القوانين والتشريعات التى حافظت على كيان عمان لمدة خمسون عاما كما قام مولانا حفظه الله بشكر جميع قادة دول مجلس التعاون والدول الصديقة والشقيقة على مشاركتهم النبيلة تجاه فقيدنا الغالي المغفور له (حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد )كما شكر أبناء هذا الوطن (المخلصين )الذين استمروا في الاخلاص والعمل لبناء هذا الوطن الغالي ودفع كل غالي ونفيس لأجل صونه والحفاظ على مكتسباته .

إن الخطاب السامي كان خطابا توجيهيا حيث أن الديمومة المستمرة في البناء والتطوير والتعميرلا تكون إلا بتوفير (العدالة التامة)والمساواة بين أبناء هذا الوطن الغالي .

المرتكزات التى أشار إليها الخطاب السامي الخطاب التاريخي للسلطان هيثم بن طارق المعظم ما يلي :

1- التركيز على (فئة الشباب)لأنهم هم السواعد الفتية لبناء جميع الاوطان وهم ذروة سنامه واساسه المتين وبإذن الله سوف يكونوا شغله الشاغل بمعنى (لا – باحثين عن – العمل)بهذا الكم الذي شهدناه في السنوات المنصرمة والتي عانا منها الشباب الواعد ولا مجال للقطاع الخاص لاحتكار فئة الوافدين وإعطائهم زمام الامور فيا شباب عمان ثقوا بأن صوتكم قد وصل إلى السلطان وأنه سيعمل جاهدا لأجل تسخير طاقاتكم لبناء هذا الوطن الذي (أنتم له وهو لكم)وطنكم الذي وجب علينا ان نسترجع فيه كافة حقوقنا ونعمل على بناءه وترسيخ قيمه ومبادئه ومواكبة التطور السريع في شتى المجالات.

2- ركز جلالته على أهمية التعليم القائم على الابتكار وأن التطور الصناعي الهائل سيكون هو المحور الاساسي لبناء هذا الجيل الذي يجب أن يعيش فحوى التطور (بأم عينه)وأن ينعم أبناء عمان الاوفياء صغارا وكبارا بكل ما يزخر به وطننا الحبيب من خيرات وأن نتواكب مع العالم المعاصر قلبا وقالبا ومضمونا .

3- التركيز على أهداف رؤية عمان (20-40)التي رسمها وجسدها شباب عمان الواعدين من مختلف فئات وشرائح المجتمع وأن تحقيق هذه الرؤية لن يأتي إلا بالتعاون والشراكة الحقيقية مع جميع ابناء عمان جنبا إلى جنب مع تطلعات الحكومة الرشيدة.

4- اعادة هيكلة الجهاز الاداري للدولة.

5- محاسبة الفساد .

6- اعادة تنظيم الشركات الحكومية .

7- تعزيز الاقتصاد وتنويعه واستغلاله الاستغلال الأمثل .

8- العمل على خفض نسبة المديونية في البنوك.

9- العمل على سياسات مالية واضحة المعالم .

10- دعم التشغيل وتحسين بيئة التوظيف ومراحعته.

11- بناء الأمم وتطورها مسؤولية عامة كل في مجال اختصاصه.

12- الشكر الجزيل للقوات المسلحة الباسلة على خدماتها الجليلة.

13- الشكر للقطاع المدني والخدمي .

14- الشكر البالغ للقطاع الخاص لعملهم الدؤوب.وختاما لا يسعنا سوى القول (شكرا – مولانا هيثم لهذا الاستنهاض العظيم للهمم وللطاقات الشبابية ..شكرا لبث الروح المعنوية العالية للشعب العماني الاصيل الذي كافح وصبر وعمل بصمت لأجل أمن واستقرار بلاده..إن كل عماني مخلص يجب أن ينال الاستحقاق من خيرات وطنه مثلما عليه واجبات فإن له حقوق.وكل عماني فاسد يجب محاسبته واسترجاع حقوق الوطن من يديه لأنها ملك للجميع.

قال أحمد شوقي :

وبلا وطني لقيتك بعد يأس

كأني قد لقيت بك الشبابا

وكل مسافر سيؤوب يوما

إذا رزق السلامة والإيابا

وكل عيش سوف يطوى

وإن طال الزمان به وطابا

 

شاهد أيضاً

المشاريع الصغيرة في مواجهة كورونا

بقلم: نعيمة البيماني فيروس كورونا، عدو جديد يدخل العالم بمسار مخيف ويبث حالة من الذعر …

اترك تعليقاً