انطلاق فعاليات معرض البازار العماني البحريني بمول عمان

وهج الخليج – مسقط
في إطار تعزيز أواصر التعاون الأخوي ودفع عجلة التكامل الاقتصادي بين سلطنة عمان ومملكة البحرين الشقيقين. انطلقت فعاليات معرض المنتجات العمانية -البحرينية في التاسعة من مساء يوم الاربعاء الموافق 25فبراير الجاري بمول عمان ، والذي تستمر فعالياته حتى يوم الاربعاء الموافق 28 فبراير الجاري ، وتنظمه سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان بالتعاون مع جمعية الصداقة العمانية -البحرينية. رعى الفعالية سعادة غالب بن سعيد المعمري وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، وبحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، والاستاذة ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدبن لدى سلطنة عمان، والمسؤولين وممثلي المجتمع المدني والصحافة المحلية وأبناء الجالية البحرينية بمسقط.
ويأتي تنظيم هذا المعرض انطلاقا من العلاقات الاخوية والوثيقة والتاريخية بين اليلدين والشعبين الشقيقين، والتي تعكس الرغبة الصادقة وحرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين وما يوليانه من توجيهات سامية على تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات، للوصول بها الى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب وحتى مرحلة التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عمان.
ويسعى معرض البازار العماني البحريني إلى تحقيقمجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
1– تعزيز التبادل التجاري من خلال فتح قنوات تسويقيةمباشرة بين المنتجين والمستهلكين، مما يسهم في زيادةحركة التبادل التجاري بين البلدين.
2–دعم ريادة الأعمال من خلال توفير منصة حاضنةلأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الجانبينلعرض منتجاتهم وخدماتهم، وتعزيز قدرتهم على النفاذإلى أسواق جديدة.
3– تبادل الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لرواد الأعماللتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الإنتاج والتسويقوإدارة الأعمال، والاستفادة من قصص النجاح الملهمة.
4– إبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي لكل من عمانوالبحرين، وتعريف الجمهور العماني بالمنتجاتالبحرينية والعكس.
5- خلق بيئة تفاعلية تشجع على إقامة شراكاتاستثمارية مستقبلية بين المؤسسات المشاركة.
كما يعكس تنظيم هذا المعرض اهداف رؤية السلطنة 2040 وايضا رؤية مملكة البحرين 2030م ، وذلك بالتأكيد على دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز التنمية الاقتصادية وفتح اسواق جديدة للمنتجات في كلا البلدين الشفيقين.
ومن جهته أكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان ، أن تنظيم هذه النسخة من هذا المعرض ، يؤكد على ما توليه الحكومة الموقرة من اهتمام ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطه لتطوير أعمالهم وحجم انتاجهم ما يشكل قيمة مضافة للناتج المحلي.
وأشار الكعبي إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية -العمانية وتنفيذا لتوجيهات القيادة في البلدين الشقيقين في دعم وتعزيز العلاقات في كافة المجالات ، وترجمة لمخرجات اللجنة البحرينية -العمانية المشتركة ، وتفعيلا لمذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأشاد سعادته بما وصلت اليه العلاقات البحرينية -العمانية من تطور ، وما تشهده من تنامي في كافة المجالات وخاصة على صعيد التجارة والشراكات في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وإعتبر الكعبي أن ما يتم انجازه من فعاليات بين البلدين الشقيقين على الصعيد الاقتصادي والتجاري ، هو لبنة جدبدة في صرح العلاقات بين مسقط والمنامة ، وهو نموذج يحتذى به ومثالي لما يجب ان تكون عليه العلاقات بين الاشقاء.
وأعرب سعادته عن أمله وتطلعه في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الفعاليات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات ، لتحقيق التقارب والتكامل المأمول الذي يرنو اليه قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين في كافة المجالات التنموية.
ومن جانبها أشارت الاستاذه ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية، إلى أن هذا المعرض هو ثمرة نتاج تعاون وتنسيق بين سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان وجمعية الصداقة العمانية – البحرينية.
وأكدت رئيسة الجمعية أن تنظيم المعارض ،هو أحد الاهداف الرئيسة ذات الأولوية للجمعية ، والذي يأتي ضمن الفعاليات في المجالات المختلفة، ويمثل إضافة الى الناتج المحلي في كلا البلدين الشقيقين من خلال دعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ،وبهدف إحداث حراك اقتصادي وتجاري بين البلدين الشقيقين.
وأضافت بانه سوف يشارك في المعرض نحو 30 عارض منهم نحو 20 عارض عماني و10 عارضين بحرينيين من رواد الاعمال بمنتجات مختلفة ، تنوعت بين الأزياء والعطور والبخور واللبان العماني والحلوى العمانية والإكسسوارات والمنتجات التراثية والحرفية والتي تعكس البيئة البحرينية والعمانية وغيرها من مستلزمات الاسرة.
ويتوقع أن يحقق المعرض عوائد إيجابية على عدة مستويات:
1-على مستوى العارضين: التعريف بمنتجاتهم وعلاماتهم التجارية، وزيادة مبيعاتهم المباشرة، وبناء شبكة علاقات مع موزعين ومستثمرين جدد، والاطلاع على أحدث المنتجات في السوق.
2-على مستوى الزوار: الاستمتاع بتجربة تسوق فريدة تجمع منتجات مبتكرة وأصيلة من بلدين شقيقين، والتعرف عن قرب على ثقافة وتراث البلدين.
3- على مستوى الاقتصاد المحلي: تحفيز قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يمثل ركيزة أساسية في خطط التنويع الاقتصادي، وتعزيز مفهوم التكامل الاقتصادي الخليجي.
4-على مستوى العلاقات الثنائية: تعميق الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين العماني والبحريني، وتجسيد روح الأخوة والتعاون المشترك.
وأوضحت الحجرية أن معرض البازار العماني -البحريني بمسقط ، هو باكورة حزمة من الفعاليات -والمتمثلة في معارض و ندوات ومؤتمرات – والتي سيشهدها العام الجديد 2026م ،والتي ستنظمها جمعية الصداقة العمانية -البحرينية بالتعاون مع سفارتي البلدين في كلا من سلطنة عُمان ومملكة البحرين خلال العام الجاري.
ويتوقع لهذا المعرض أن يكون منصة مثمرة تسهم في فتحآفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري. وإننا علىثقة من أن هذا المعرض سيشكل إضافة نوعية للحركةالتجارية في السلطنة، وسيحقق الأهداف المرجوة منه فيدعم رواد الأعمال وتعزيز التكامل الاقتصادي المنشود بينالبلدين الشقيقين، متمنين للقائمين عليه وللعارضين كلالتوفيق والنجاح.



