رياضة

رياح التغيير تهب على الفيفا.. هل يصبح ناصر الخليفي الرئيس القادم ؟

وهج الخليج – وكالات

مع تصاعد التوترات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عاد اسم القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية إلى واجهة المشهد الرياضي العالمي. فبعد ما أثارت خطة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لإنشاء شركة تجارية تابعة للاتحاد وبيع حصة أقلية من حقوقها التجارية (بما في ذلك حقوق كأس العالم) لمستثمرين من القطاع الخاص، معارضة شديدة من (يويفا) ورابطة الأندية الأوروبية وصلت إلى حد التهديد بمقاطعة بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للأندية 2029، برز اسم الخليفي كمرشح محتمل يحظى بدعم أوروبي واسع، نظراً لمكانته كعضو في مجلس الفيفا واللجنة التنفيذية لليويفا ونجاحه في قيادة رابطة الأندية الأوروبية بعد أزمة دوري السوبر الأوروبي عام 2021.
غير أن المتحدث الرسمي باسم الخليفي سارع إلى إصدار بيان قاطع نفى فيه أي طموح أو نية أو اهتمام بتولي رئاسة الفيفا، مؤكداً أن الرجل سيواصل دعمه البناء والهادئ لمؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية. كما عقد رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين اجتماعاً مع الخليفي لمناقشة سبل التصعيد، فيما أصدرت الفيفا بيانات تحذر من جهود منسقة ومستمرة لإضعاف إنفانتينو.
ويبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، فبينما يصر الخليفي على موقفه الرافض للمنصب، يرى مراقبون أن رياح التغيير داخل الفيفا قد تدفع نحو إعادة ترتيب الأوراق في أعلى هرم اللعبة العالمية، سواء بترشح أسماء جديدة أو بتعزيز موقع إنفانتينو إذا نجح في احتواء الأزمة.
يذكر أن انتخابات الفيفا المقبلة مقررة في مارس 2027 بالمغرب، وآخر موعد لتقديم الترشيحات في نوفمبر 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى