سيف الوطن

قصيدة مهداة من الشيخ الدكتور حمير بن ناصر المحروقي إلى المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -أيده الله- بمناسبة ذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم في سلطنة عمان
قِفْ عَلى وَطَني العظيم مُسائِلًا
أَمجادَهُ، تُنْبِئُكَ بِالخَبَرِ اليَقينْ
عَنْ هَيْثَمٍ، سُلْطانِنا عالِي الذُّرَى
سِرُّ المَهابَةِ تاجُها عِزٌّ وَدينْ
نَسْلُ السَّراةِ البُوسَعِيدِ وَفَخْرُهُمْ
القائِدُ الفَذُّ المُفَدَّى وَالأَمينْ
بَحْرُ المَكارِمِ قَوْلُهُ وَفِعالُهُ
عزمٌ يجدد نهضةً طول السنين
سُلْطانُنا المَيْمونُ هَيْثَمُ إِنَّهُ
لِعُمانَ يُظْهِرُ فَخْرَها لِلْمُبْصِرينْ
وَمَقامُهُ العالِي وَسَيْبُ عَطائِهِ
عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ لِلنّاهِلينْ
يا باسِطَ الكَفَّيْنِ جُودًا هاطِلًا
أَنْتَ الغِياثُ، مَلاذُ كُلِّ المُلتَجينْ
أَنْتَ الأمان ، وَحِصْنُنا يا شامِخًا
نِبْراسُنا الوَضّاءُ، نُورُ المُهْتَدينْ
***
لَحْظَةُ التَّتْوِيجِ فَتْحٌ باهِرٌ
جَدَّدَ النَّهْضَةَ مَرْفوعَ الجَبينْ
سِتَّةُ الأَعْوامِ ضاءَتْ وَاحْتَفَتْ
نَهْضَةٌ عُظْمَى بِها فَتْحٌ مُبينْ
رُؤْيَةٌ تَسْمو وَيَسْمو أَهْلُها
قادَها ال”هَيْثَمُ “نِعْمَ المُسْتَعينْ
قَدْ وَفَى بِالعَهْدِ، بِالعَدْلِ ارْتَقى
قائِمٌ بِالقِسْطِ بَيْنَ المُقْسِطينْ
رَسَّخَ التَّشْريعَ، أَرْسى نُظُمًا
أَشْرَقَتْ تَزْهو بِسَعْيِ العادِلينْ
***
وَالعُمانِيُّ غَدا في غَبْطَةٍ
شامِخَ الرَّأْسِ وَمَرْفوعَ الجَبينْ
إِرْثُهُ النّاصِعُ يُرْوى عَطِرًا
عَنْ كِرامٍ وَعِظامٍ ماجِدينْ
وَلَنا في السِّلْمِ راياتُ العُلا
وَلَنا يَوْمَ الوَغَى النَّصْرُ المُبينْ
نَصْنَعُ الخَيْرَ وَنُعْلي شَأْنَهُ
وَلَنا السَّطْوَةُ ضِدَّ المُعْتَدينْ
وَلَنا السُّلْطانُ عِزٌّ قِبْلَةٌ
في المَعالي وَمَلاذُ القاصِدينْ
صَمْتُهُ الحِكْمَةُ تَعْلو هَيْبَةً
باهِرٌ، ينطقُ دُرًّا وَيَبينْ
***
وَلهُ دَعْوتنا يَحفظهُ
ربُّنا حفظَ كِرامٍ رَاشدينْ
مَاضيًا بالعزمِ في مَسيرهِ
لعمانَ بانيًا لا يستكينْ
وَخِتامُ الشعرِ تسليمٌ على
سَيدِ الأكْوانِ خَيرُ المُرسلينْ
مَنْ حبا أَهلَ عُمانَ شَرفًا
خَير الشَهاداتِ عَلى مَرّ السِنينْ
فَصلاةُ اللهِ تَغْشى المُصْطَفى
عِطْرها الفوّاح يَسْبي كُلَ حِينْ



