المقالات

كيف نرد الجميل !

بقلم:منال الكيومية

يتحدث الكثيرون عن الوطن و مدى اقتران هذه الكلمة بالعطاء و الحب و السلام، ودائما ما نقارن الدول المجاورة بما تقدمه بلادهم من راحة و رفاهية. ولكن هل سألتىنا أنفسنا يوما عن مدى راحتناعند الخلود للنوم في وسادتنا آخر الليل و نحن في سلام نحمد و نشكر الرب على نعمة الأمن و الأمان.

شعورك بالفخر و انت في السفر عندما تُسأل، من اَي بلد انت؟ فتقول بصوت واضح انا عماني، فتدخل تلك البلاد بلا تأشيرة و يستضيفك المرشد بإبتسامة و هو يحس بأمان معك!

الفضل لك يا مولاي حامي و باني نهضة عمان. عودتنا ان نتحلى بالاخلاق أينما نكون ، وان نتعاون ونبني عمان يداً بيد، ندرس و نتعلم ليكون من بيننا المعلم و الخبير والطبيب.

تمشي على الشاطئ الممتد لآلاف الكيلومترات فتمارس رياضة المشي او كرة القدم مع من حولك من اهلك و أصدقائك ، و ينعم ابنائك بالراحة في قضاء أوقات ممتعة في الحدائق العامة القريبة من منزلك. وعندما تمرض تذهب للمستشفى للعلاج و في الصباح الباكر يذهب أطفالك الى المدرسة لتلقي العلم. فيكبر ذلك الطفل ليحصل على فرصة الالتحاق بالجامعة ليكمل مشوار تعليمه … كل ما ذكرته الآن هو بالمجان “فكيف نرد الجميل”؟

بالعمل و الاجتهاد يجب علينا ان نتعاون في خدمة عمان و ان لا نتهاون بأي عمل نقوم به، نعتمد على أنفسنا لنرتقي و نحصل على ما نستحقه لأننا نعمل بإخلاص لخدمة عمان.
فعمان تحتاج لسواعد شبابها للوصول الى أعلى المستويات ، لنركز على الايجابيات و نحول التحديات التي نواجهها الى فرص، و لا نتقاعس في عطائنا عندما لا نجد النتيجة التي ترضينا، بل نحاول أن نكون الأفضل دائما، و نكمل مشوار التحديات بالإبداع.

لن نوفيك حقك يا عمان و لن نستطيع ان نرد لك الجميل، شكرًا يا صاحب الجلالة على التحول الإيجابي لعمان منذ عام ١٩٧٠ و نحن نجدد لك الولاء لأنك الأب و الوالد و باني هذه النهضة المباركة، و قائد السلام الذي تفتخر به كل دول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى