صندوق النقد: تعافي اقتصادات دول الخليج لن يتحقق على المدى المتوسط

وهج الخليج – وكالات
توقّعَ صندوق النقد الدولي أن تتعافى اقتصادات دول الخليج من تبعات الحرب في الشرق الأوسط، لكنه استبعد أن يتحقق ذلك على المدى المتوسط، في وقت تشهد المنطقة تصعيدا متزايدا للمواجهات بين السعودية و”أنصار الله” في اليمن.
وكان الصندوق قد توقع في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي انكماشا في اقتصادات دول الخليج التي تعاني تداعيات الحرب في المنطقة بعدما امتدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لتشمل المملكة العربية السعودية واليمن، وما زالت تسبب اضطرابات في صادرات المحروقات.
واستبعد أن يعود الوضع سريعا إلى ما كان عليه قبل الحرب، حتى لو توقفت المواجهات.
وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق جهاد أزعور “لن نعود إلى وضع ما قبل الحرب على المدى المتوسط. هذه الصدمة ستترك أثرها في مختلف القطاعات وتؤدي إلى تعطيل عدد من البنى التحتية وهي تفرض إنفاقا إضافيا من أجل تعزيز القدرة على الصمود”.
ويجتمع خبراء ومسؤولون في بانكوك هذا الأسبوع لمناقشة التحديات التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة والتساؤلات المحيطة بمدى استدامة ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي.
والثلاثاء، توقع الصندوق انكماشا بنسبة 0,3 في المئة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى خلال السنة الجارية.
كذلك توقع أن ينكمش اقتصاد السعودية بنسبة 3,3% في عام 2026، في ركود نادر تشهده المملكة.
وحذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا الأربعاء من أن الهجمات الأخيرة على السعودية قد تؤثر على الجميع “في كل مكان”.




