سلطنة عُمان تستضيف منتدى عُمان – سيبو الاستثماري

وهج الخليج ـ مسقط
استضافت سلطنة عُمان اليوم منتدى عُمان – سيبو الاستثماري، بمشاركة مسؤولين وممثلي قطاع الأعمال من سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.
وجرى افتتاح المنتدى برعاية معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وبحضور معالي تريزا لازارو وزيرة الخارجية في جمهورية الفلبين، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان.وأكد معالي السيد وزير الخارجية في كلمته الافتتاحية أن انعقاد النسخة الثانية من المنتدى يجسّد حرص البلدين المشترك على البناء على مخرجات المنتدى الافتتاحي الذي عُقد في مدينة سيبو خلال العام الماضي.وأشار معاليه إلى أن المنتدى يمثّل منصة فاعلة لتوسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التجارة والاستثمار، والسياحة، واللوجستيات، والطاقة المتجددة، والتعليم، إلى جانب الابتكار والتقنيات الحديثة.
كما أشاد معاليه بالدور الإيجابي الذي تضطلع به الجالية الفلبينية في سلطنة عُمان، والتي يقدر عددها بنحو 50 ألف شخص، وبإسهاماتها في دعم مختلف القطاعات، مؤكدًا تطلع سلطنة عُمان إلى تعزيز الشراكات واستقطاب الكفاءات المهنية بما يحقق المنافع المتبادلة.من جانبها، أكدت معالي تريزا لازارو وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، أهمية العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين، مشيدةً بالدور الحيوي للجالية الفلبينية في سلطنة عُمان بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز الثقة والتعاون المشترك.
وأعربت عن تطلع بلادها إلى الارتقاء بالشراكة الاقتصادية مع سلطنة عُمان في مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة والطاقة المتجددة والاقتصاد البحري، مؤكدةً استعداد الفلبين لتوفير بيئة استثمارية جاذبة، وداعيةً الشركات العُمانية إلى الاستفادة من الفرص الواعدة في الفلبين، ولا سيما في ضوء رئاستها الحالية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
بدوره، أوضح المهندس حمود بن سالم السعدي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، أن المنتدى يعكس التطور المتنامي في العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين، ويؤكد حرص القطاع الخاص في البلدين على تعزيز الحوار وبناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة.
واختتم المنتدى بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ودعم دور القطاع الخاص، والبناء على مخرجات المنتدى بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.



