أخبار العالم

بلغاريا الدولة الـ21 التي تنضم لمنطقة اليورو

وهج الخليج – وكالات

صارت بلغاريا اليوم الخميس، الموافق الأول من يناير لعام 2026 الدولة الحادية والعشرين التي تنضم إلى منطقة اليورو، فيما يعزز اندماجها داخل الاتحاد الأوروبي. إلا أن هذا الإنجاز التاريخي يأتي في ظل حالة من عدم الاستقرار السياسي، والتشكك بين عموم المواطنين، بسبب مخاوف من ارتفاع الأسعار. ويشيد مؤيدو التحول إلى اليورو عوضا عن العملة المحلية “الليف”، بالخطوة الجديدة باعتبارها أحد أعظم الإنجازات منذ انتقال البلاد في عام 1989 من اقتصاد على النمط السوفيتي إلى الديمقراطية واقتصاد السوق الحر. ويأمل المؤيدون في أن يجعل ذلك بلادهم أكثر جاذبية للمستثمرين، وأن يعزز توجهها نحو أوروبا الغربية الأكثر ثراء. إلا أن الكثيرين يشعرون بنوع من عدم الارتياح في دولة ينتشر فيها الفساد، وتتدنى فيها الثقة في السلطات.
وأظهر استطلاع لمؤشر “يوروباروميتر” – وهو دراسة لاتجاهات الرأي العام تجريها المفوضية الأوروبية – تم إعداده في مارس الماضي، أن 53% من أصل 1017 شخصا شملهم الاستطلاع يعارضون الانضمام إلى منطقة اليورو، بينما أيده 45%. كما أظهر استطلاع آخر للرأي لمؤشر “يوروباروميتر”، تم إعداده خلال الفترة بين 9 أكتوبر و3 نوفمبر وشمل عينة مماثلة من الأفراد، أن نحو نصف البلغاريين يعارضون فكرة العملة الموحدة، بينما يؤيدها 42%. البعض يرحب باليورو، وآخرون يتوخون الحذر
نجحت الحكومة في الانتهاء من عملية اعتماد اليورو من خلال خفض معدلات التضخم لتصل إلى 7ر2% في وقت سابق من العام الجاري، للامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي والحصول على موافقة قادة التكتل. إلا أن تجاوز هذه العقبة تلاه فصل جديد من الفوضى السياسية، حيث استقالت الحكومة بعد أن استمرت لأقل من عام في السلطة، وسط احتجاجات شعبية واسعة النطاق ضد الفساد. وقد ترك ذلك البلاد بدون ميزانية منتظمة للعام المقبل، كما أنه يعرقل خطط الإصلاحات الهيكلية التي طال انتظارها، والقرارات المتعلقة باستخدام أموال الدعم من الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع إجراء انتخابات جديدة – وهي الثامنة خلال خمسة أعوام – في الربيع المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى