عمانيات

المركز الصيفي بجامع ودام الساحل بولاية المصنعة مبادرة مجتمعية تعزز القيم الإيجابية

وهج الخليج – يوسف بن أحمد المجيني

للمراكز الصيفية دورا حيويا وفعالا ورائدا فهي مصدر إشعاع ونور ، ورسالة ساميه تؤديها في خدمة المجتمع وابنائه ذكورا واناثا ، فهي تصون الأبناء بمختلف الأعمار من ضياع أوقاتهم ، ووقايتهم من آثار الفراغ السلبيه واستثمار الوقت بالبرامج المفيده بما يتلقونه فيها من معارف وعلوم وحفظ للقرآن الكريم الذي يعد من أجل العلوم تعلما فهو النور والرحمة والشفاء واليقين ، والسنة النبويه المطهره بفروعها ودراسة الأخلاق والفضائل والقيم ناهيكم عن برامج ومناشط وورش ثقافية وعلميه واجتماعية ورياضية تصب كلها في رفع مستوى الوعي لدى المشاركين بأهمية الوقت واستغلاله ، وتدريب النشء في كيفية الاعتماد على النفس والاحساس بالمسؤولية الفرديه والجماعيه وترسيخ الصفات الحميده والقيم النبيلة كاحترام الآخر بالإضافة إلى مساعدة الطلبه والطالبات على اكتشاف المواهب والقدرات وتطويرها .
ومن منطلق ما ذكر آنفا وعما قريب سينطلق بأذن الله تعالى البرنامج الصيفي لجامع ودام الساحل في موسمه الثاني بدء من ٢٣ يونيو الجاري وحتى ١٨ يوليو القادم بمشاركة ٢٨٦ طالب وطالبه من متخلف الأعمار والفصول الدراسيه من الصف الأول وحتى الصف التاسع.
يتميز البرنامج بميزه فريده قد لايجدها الآخرون في برامج مماثله وهي مجانيه المشاركه بحيث لا يتكلف المشارك اي تبعات ماليه ناتجه عن مشاركته فيه أضف إلى ذلك تنوع فقراته وتوسع فعالياته مقارنة بالموسم الأول فأستحدثت ورش للذكاء الاصطناعي وأخرى مقدمة في علم الميراث وأخرى في السيارات الكهربائية للذكور وورش للمشغولات اليدويه والطبخ للإناث بالإضافة إلى أخرى مصاحبه كالخطيب الصغير والمؤذن المتميز وغيرها من المناشط والورش كلها تهدف إلى تقديم ما هو مفيد وصالح للمشاركين.
حين النظر لحجم التنوع في الورش والمناشط يدرك حجم الجهد العظيم الذي يبذل في التحضير لفعاليات المركز من القائمين عليه من أخوة تربوين واخوات تربويات ومتطوعين ومتطوعات ومشرفين و مشرفات جميعهم يظهرون حرصا شديدا وتفاني منقطع النظير لأجل تحقيق أقصى استفاده ممكنه للمشاركين ، ولعل نجاح التجربه في الموسم الأول هو من أوجد لديهم العزم وخلق لديهم الدافع القوي والاحساس بالمسئوليه أكثر فأكثر لتقديم الجديد والمفيد لأبنائهم الطلبه والطالبات
أن جامع ودام الساحل مصمم على استمرار هذه المسيرة الطيبه لخدمة المجتمع وأبنائه وهو ما يتسق اتساقا تاما مع رسالته العظيمه ودوره المحوري والبناء الذي يؤديه في تربية النشء التربيه الصحيحه ولن يبخل القائمون على الجامع في تقديم كل جهد ممكن للوصول لهذه الغاية النبيل فالله جل شأنه لا يضيع أجر من أحسن عملا .
كل التمنيات الطيبه للمركز الصيفي القادم بالنجاح والتوفيق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى