أخبار العالم

السلطة الفلسطينية تدين إرهاب المستوطنين.. ونتانياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة

وهج الخليج ـ وكالات:
دانت رئاسة السلطة الفلسطينية أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، إثر مواجهات أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل إسرائيليين اثنين. وأورد بيان صادر عن مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن الرئاسة “تدين الجرائم التي يرتكبها المستعمرون الإرهابيون في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كان آخرها المجزرة في قرية تل بمحافظة نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وما تلاها من اعتداءات همجية في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا”.
وكان مستوطنون اعتدوا على ثلاثة مواطنين فلسطينيين ، وأحرقوا منزلين على الأقل، الجمعة، خلال هجومهم على بلدة صرة جنوب غرب نابلس بشمال الضفة الغربية . ونقلت وكالةالأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن رئيس بلدية صرة نعمان عبد الله قوله إن “عشرات المستعمرين هاجموا البلدة من أطرافها الغربية، واعتدوا على ثلاثة مواطنين بالضرب، وأحرقوا منزلين على الأقل، وسط تصدي الأهالي لهم، واندلاع مواجهات”. وذكر أن “جنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة، يمنعون الأهالي من الوصول إلى المنطقة، حيث ترد أنباء عن إحراق منازل أخرى”. وأكد الهلال الأحمر أن “طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة ثلاثة مواطنين /45 عاما/ و/36 عاما/ و /20 عاما/ بجروح ورضوض، نتيجة اعتداء المستعمرين عليهم في البلدة، وتم نقلهم إلى المستشفى”. وكانت وكالة “وفا” أفادت بأن “عشرات المستعمرين هاجموا بلدة صرة، وسط اندلاع مواجهات خلال تصدي الأهالي لهم ومنعهم من التقدم”.
في السياق، أمر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة وتعدّ جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتقام البؤر الاستيطانية عادة من دون موافقة الحكومة، وبالتالي فهي غير قانونية أيضا بموجب القانون الإسرائيلي. وغالبا ما تُقام هذه البؤر على قمم التلال، وتتكون في كثير من الأحيان من عدد قليل من المنازل المتنقلة التي تُنصب خلال ليلة واحدة بواسطة مجموعات صغيرة من المستوطنين، بهدف الاعتراف بها لاحقا كمستوطنة رسمية.
وقال رئيس مجلس قرية تل وليد زيدان لوكالة الأنباء الفرنسية إن نحو 20 مستوطنا إسرائيليا دخلوا القرية حوالى الساعة 8,30 صباحا. وأضاف زيدان “خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين”. وتابع “كان الجنود الإسرائيليون حاضرين، وبدأوا مع المستوطنين بإطلاق النار… المستوطنون هم من اقتحموا القرية بنية القتل وتخريب الممتلكات وإحراقها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى