أخبار العالم

الفلسطينيون يترقبون افتتاح معبر رفح .. يمنحهم مخرجا من قطاع مزقته حرب الإبادة الإسرائيلية

وهج الخليج – وكالات

من المقرر إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في وقت لاحق اليوم الأحد بعد مرور عام تقريبا، مما يسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع الذي مزقته حرب الإبادة الإسرائيلية ويمثل نهاية المرحلة الأولى من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لإسرائيل، والمسؤولة عن تنفيذ السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، عن هذه الخطوة يوم الجمعة. ويعتبر معبر رفح أهم بوابة من قطاع غزة إلى العالم الخارجي، كونه المعبر الوحيد الذي لا يؤدي إلى إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي خلال هجومه البربري على قطاع غزة في مايو 2024، وظل مسيطرا عليه منذ ذلك الحين. ولا يزال من غير الواضح عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من دخول أو مغادرة القطاع الساحلي عبر المعبر يوميا. وقالت سلطات الاحتلال والجيش في إسرائيل إن المعبر سيفتح “لحركة محدودة للأفراد”. ووفقا للسلطة الصحية في قطاع غزة فإن حوالي 20 ألف فلسطيني مريض ينتظرون حاليا مغادرة القطاع لتلقي العلاج في مصر. ومن بين هؤلاء 440 حالة حادة أصبحت حياة المرضى فيها على المحك. كما يوجد حوالي 4 آلاف مريض بالسرطان و4500 طفل على قائمة الطوارئ.
ويأتي الفتح المرتقب للمعبر مع تواصل الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن استشهاد 32 شخصا بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.
ولم يتضح بعد عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور، وما إذا كان سيُسمح بدخول الراغبين في العودة إلى غزة الذي صار معظم سكانه نازحين يعيشون وسط الأنقاض في ظل شح المياه والغذاء والدواء.
وقال محمد شامية (33عاما) وهو نازح غرب مدينة غزة، لوكالة الأنباء الفرنسية “أنا مريض كلى ولدي تحويل للعلاج في الخارج، وأنتظر لحظة بلحظة فتح معبر رفح… كل يوم يمر يأخذ من عمري والمرض يزداد ولا يوجد هنا خدمات طبية”. أما صفا الحواجري (18 عاما) التي نزحت من شمال غزة إلى دير البلح (وسط)، فقالت “حصلت على منحة خارج القطاع والآن أنتظر فتح المعبر بفارغ الصبر… على أمل تحقيق طموحي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى