المقالات

‏من يكيد لعمان مرتزقة الخارج أم المنبطحين أم الإثنان؟

بقلم : منى المعولي

من خاض الدراسات الإعلامية والنظريات الخاصة بالإعلام على مدى تعددها؛ يعلم ما مدى تأثير الماكينة الإعلامية في ثبات الأنظمة وكذلك سقوط أنظمة أخرى ولكان بصيرا اليوم بالخطر الذي يحدق به، من مدى قدرة الإعلام بوسائله القديمة أو تلك التي تعد اليوم الأكثر تصويبا وتأثيرا من وسائل الإعلام المستحدثة في خضم الغليان المعلوماتي والانفجارات التقنية، ولكانت لم تكن بعض الألسنة الرافضة الرابضة بحجة عدم المساس بأخوة الجوار المشمعة بالسم المدسوس بالدبس لنتلقاه قطرات ونحن نشيد بحلاوته حتى يصرعنا سمه على حين غرة وحماقة وانبطاح .

أنا أرفض ذلك التسامح الذي يدعيه البعض لأن بعض التسامح هو جبنا وعلينا أن نعي الفرق بين الألفاظ وبعدها الحقيقي وتعريفها الواقعي فأن أكون متسامحا مع كل أهواء العالم ولا أنحاز لانحيازاته ولا أكون جزءً من قطعانه لأكون الأفضل فهذا شيء، وأن أكون جباناً متخضبا بالدياثة الوطنية فهذا تماما قضية أخرى، لا يرضاها على نفسه إلا أحمقا أو متمصلحاً أو أجيراً رضى أن تنتهك محاسن بلاده وأن يعاث فيها تشكيكا وتظليلا وتقليلا للشأن إعلاميا من خلال مساحات موجهة وأقلام مأجورة وصحف صفراء وهو كقالب الثلج على صفيح الاشتعال !!!

إن أهم افرازات الماكينة الإعلامية المسلطة على حياد سلطنة عمان هو ما وصلت إليه من منظمات حقوقية دولية بواسطة أقلام موالية ملتوية مأجورة لطمس معالم الحقيقة، وليت ذلك يتوقف على ذلك الحال، بل ترفع تقارير من منظمات تدعي أنها حقوقية وحين يتم التحقق من الأمر يثبت من يتحقق في الأمر أنه سمع ذلك على لسان البعض وقرأه ولكنه لم تتاح له الفرصة لمعاينته على أرض الواقع.

فماذا نريد أكثر لنصدق أن الأمر لايتجاوز سوى هجمات إعلامية مسيسة ولكن تجاهلها له مفعول نخر الماء في الصخر على مدى المرور والتكرار.

من كان يصدق يوما أن هناك شياطين ستتخذ من سلطنة السلام مرجما لها ولمخلفاتها وتصب وابل أمراضها وتكيله على عمان، حتى وإن كان ضجيجهم الذي يفقد السمع ولكن بعض الضجيج يشد الانتباه الدولي ويجعل المتصيد والحاسد والحاقد يقدم قرابين التخوين والارتياب لتصدق نظريته وتتكافىء معادلته للمحاولة بشيطنة عمان والزج باسمها حيث الارتجاجات السياسية لتغييب البصر عن الفاعل الحقيقي من خلال تقديم الشماعة المستهلكة لديهم والتشكيك بسلطنة عمان

لست مسؤولة عن الشرح وتفهيم البعض ممن تنقصه المروءة الوطنية ما حجم الضرر الذي يفعله حين يطالبنا بعضهم بالصمت وعدم ذكر الغير احتراما للجوار، فوالله ما آتانا ما حدث إلا من ذلك الصمت، ولكن دع لديك حفنة من الكرامة والغيرة واصمت ولاتقف كحجر عثرة ضد من يدافع عن عمان.

أترك غيرك يتحدث ويكتب وانشغل انت مدحورا بأقراص المسكنات التي تجعلك جامدا عديم الجدوى ولاترى كل ما يحاك بحق عمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى