أخبار محلية

السلطنة الأولى خليجيا في البيانات المفتوحة

وهج الخليج-العمانية

حصلت السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء  والمعلومات على المركز الأول خليجيا والثامنة بمنطقة غرب آسيا من بين 173 دولة بالعالم في مجال البيانات المفتوحة حيث حصلت على درجة إجمالية بلغت 42 نقطة في تقرير البيانات المفتوحة (أودين) لعام 2016 الذي أصدرته منظمة /open data  watch/ التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها.

 ويعتبر هذا التقييم العالمي الوحيد من نوعه لتغطية انفتاح البيانات على المواقع الإلكترونية (البوابات) التي تحتفظ بها الأجهزة الإحصائية الوطنية في جميع أنحاء العالم حيث جاءت في الصدارة لهذا التقييم السويد وتلتها سويسرا والنرويج وبولندا.

 
وأصدرت منظمة /open data watch/  التي قامت بتقييم بوابة بيانات السلطنة والتي تمثلها بوابات /Portals/ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تقريرًا مفصلًا سلطت فيه الضوء على الأداء في المجالات القطاعية، حيث تطرق التقييم إلى ثلاثة قطاعات رئيسية هي: البيانات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتي تتضمن في مجملها 20 موضوعا. وركز تقييم المنظمة على شمول وانفتاح البيانات، وجاءت نتيجته ان السلطنة ممثلة في المركز حققت معدلا أعلى من الدول ذات الدخل المرتفع في مجال اتاحة بيانات الإحصاءات الاقتصادية.

 

وقد تم ادراج بوابة البيانات وهي احدى بوابات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات كأفضل نموذج في ثلاث ممارسات على مستوى العالم وهي: الرخصة المفتوحة والإتاحة العامة وخيارات طلب البيانات الجديدة.

 ويقيم البيانات المفتوحة تغطية الإحصاءات المتاحة من المواقع الشبكية التي تحتفظ بها الأجهزة الإحصائية الوطنية وانفتاحها في 173 بلدا حول العالم. أما المواقع التي تحتفظ بها الوكالات الخاصة أو غير الحكومية أو الوكالات الدولية فهي غير مشمولة في التقييم.

 ويتضمن أودين 2016 معظم بلدان العالم ذات الدخل المرتفع والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وتحلل التقييمات مجموعات البيانات عبر 20 فئة من فئات البيانات هي الأكثر صلة بإدارة ورصد التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لبلد ما بصورة أعم.

 
الجدير بالذكر أن هذا التقييم يساعد على تعزيز سياسات البيانات المفتوحة وتحسين الوصول إلى البيانات وتشجيع الحوار بين الأجهزة الإحصائية الوطنية ومستخدمي البيانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى