لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم تحط رحالها في الوسطى

وهج الخليج ـ مسقط
/ بدأت اليوم بولاية الدقم بمحافظة الوسطى التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الرابعة والثلاثين، التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، في إطار جهوده المتواصلة لتشجيع حفظ القرآن الكريم والعناية بتلاوته وتجويده، وتنمية قدرات المشاركين في مختلف المستويات القرآنية.
وتأتي إقامة التصفيات بولاية الدقم ضمن المراكز المعتمدة للمسابقة على مستوى سلطنة عُمان، بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لإبراز قدراتهم في الحفظ والتلاوة والتجويد، وتعزيز روح التنافس في حفظ كتاب الله تعالى وإتقان قراءته.
وقال راشد بن حميد الدغيشي، رئيس اللجنتين الأولية والنهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم، إن المسابقة تمثّل إحدى المبادرات القرآنية الرائدة التي تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتشجيع مختلف الفئات العمرية على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وتدبّر معانيه، مشيرًا إلى أن استمرار تنظيمها يعكس الاهتمام الذي تحظى به خدمة كتاب الله تعالى في سلطنة عُمان.
وأوضح أن التصفيات تجرى وفق معايير محددة لتقييم المتسابقين في جودة الحفظ وسلامة التلاوة وإتقان أحكام التجويد، بما يضمن تحقيق العدالة بين المشاركين واختيار المجيدين منهم للتأهل إلى المراحل التالية من المسابقة.
وأضاف أن المسابقة تشتمل على سبعة مستويات للحفظ، تبدأ بحفظ القرآن الكريم كاملًا، ثم حفظ (24) جزءًا و(18) جزءًا و(12) جزءًا، وصولًا إلى حفظ (6) أجزاء و(4) أجزاء وجزأين متتاليين، وفق الاشتراطات العمرية المحددة لكل مستوى، بما يتيح المشاركة لمختلف الفئات العمرية.
وأكد أن المسابقة تسعى إلى اكتشاف المواهب القرآنية وصقل مهاراتها، وإعداد جيل متمكن من حفظ القرآن الكريم وتلاوته، إلى جانب تأهيل القرّاء المجيدين للمشاركة في المحافل والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة سلطنة عُمان في هذا المجال.
وتجسد التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الاهتمام المتواصل بنشر الثقافة القرآنية وتشجيع الناشئة والشباب على الارتباط بكتاب الله تعالى، وتعزيز حضور المسابقات القرآنية بوصفها رافدًا مهمًا في بناء القيم وتنمية المهارات لدى الأجيال الناشئة.




