الجيش الإيراني: قواتنا أصبحت أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب

وهج الخليج ـ وكالات
قال الجيش الإيراني السبت إنه أصبح “أقوى” مما كان عليه عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، في حين عرضت واشنطن مكافأة مالية قدرها 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات بشأن برنامج طهران النووي. وتجري جهود دبلوماسية في الأيام الأخيرة لمنع تجدد العمليات العسكرية بعدما هددت الولايات المتحدة بشن ضربات واسعة النطاق على إيران، رغم إشارة ترامب إلى إحراز تقدّم في المفاوضات لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير مع أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية. وقال المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا إن القوات الإيرانية “في حالة تأهب قصوى، وهي أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل خبرتها في المواجهة المباشرة مع اميركا والكيان الصهيوني”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية “إرنا”. وتابع “لقد استفادت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية من دروس عسكرية قيّمة استُخلصت من المواجهة المباشرة مع اميركا، واكتسبت حافزا والتزاما وثقة أكبر بالنفس”.
وقال “بناء على توجيهات قائد الثورة، فإن رد القوات المسلحة سيكون فوريا وفعالا ودون قيود جغرافية، وهذا التوجيه هو أساس عمل القوات المسلحة”. كما لفت أكرمي نيا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، مؤكدا أنه لن يتم فتح الممر الاستراتيجي إلا بعد قبول اميركا بشروط طهران.
وتسعى طهران منذ اندلاع الحرب إلى تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط.




