أخبار محلية

مؤسسات الاستثمار المحلية تضخ السيولة في بورصة مسقط وترفع التداولات 48%

وهج الخليج ـ مسقط

/ قلّص المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط الأسبوع الماضي خسائره، متراجعًا 33 نقطة بعد تراجعه بنحو 300 نقطة و154 نقطة في الأسبوعين السابقين، مستفيدًا من ارتفاع مشتريات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية، وسعي المستثمرين العُمانيين الأفراد لزيادة مشترياتهم مع تحسن أسهم عدد من الشركات القيادية، وسط توقعات بمزيد من التحسن في الأسابيع المقبلة، بعد التراجعات التي سجلتها العديد من الأسهم القيادية في الأسبوعين الماضيين.

وأشارت بيانات التداول الصادرة عن بورصة مسقط إلى أن الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية قامت خلال الأسبوع الماضي بضخ مزيد من السيولة في التداولات لتدفع قيمة التداول للصعود بنسبة 48 بالمائة، مرتفعةً إلى 318.9 مليون ريال عُماني، مقابل 214.7 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه، في حين استقرت الصفقات المنفذة عند مستوى 75 ألف صفقة للأسبوع الثاني على التوالي.

وصعدت قيمة مشتريات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية الأسبوع الماضي إلى 244.3 مليون ريال عُماني، مقابل 162.6 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه، كما ارتفعت مشتريات المستثمرين العُمانيين الأفراد من 30.2 مليون ريال عُماني إلى 41.3 مليون ريال عُماني.

واتسمت تداولات الأسبوع الماضي بالحذر من المستثمرين، مع تراجع المؤشر الرئيسي يوم الأحد بأكثر من 100 نقطة إلى 7278 نقطة، إلا أنه استطاع تعويض جزء من هذه الخسائر يوم الاثنين، مرتفعًا بنحو 80 نقطة، غير أنه لم يتمكن من مواصلة الصعود، متأثرًا بالتقلبات التي شهدتها أسهم الشركات الصناعية والبنوك والشركات الاستثمارية، وسجل مؤشر قطاع الصناعة أعلى الخسائر، متراجعًا 116 نقطة، وتراجع مؤشر القطاع المالي 98 نقطة، في حين استطاع مؤشر قطاع الخدمات الارتفاع 11 نقطة، مستفيدًا من ارتفاع أسهم شركات الطاقة مع إعلان الشركات عن عدد من التطورات الإيجابية، وسجل المؤشر الشرعي ارتفاعًا طفيفًا دون نقطة واحدة وأغلق على 609 نقاط.

وشهد الأسبوع الماضي تراجع أسعار 53 ورقة مالية، مقابل 24 ورقة مالية ارتفعت أسعارها و17 ورقة مالية استقرت على مستوياتها السابقة، وانعكست التراجعات المسجلة على القيمة السوقية الإجمالية لبورصة مسقط، التي تراجعت بنهاية تداولات الأسبوع الماضي إلى 38 مليارًا و589 مليون ريال عُماني، مسجلةً خسائر أسبوعية بـ96 مليون ريال عُماني.

واستقطب سهم عُمانتل المستثمرين ليشهد تداولات بقيمة 64.7 مليون ريال عُماني، تمثل 20.2 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وجاءت أوكيو للاستكشاف والإنتاج في المرتبة الثانية بتداولات عند 50.2 مليون ريال عُماني، وحل بنك صحار الدولي في المرتبة الثالثة بـ40.9 مليون ريال عُماني، وجاءت أوكيو لشبكات الغاز رابعًا بـ36.1 مليون ريال عُماني، وحلت أوكيو للصناعات الأساسية في المرتبة الخامسة بتداولات بلغت 34.5 مليون ريال عُماني، تمثل 10.8 بالمائة من إجمالي قيمة التداول.

وتصدر سهم صحار للطاقة الأسهم الرابحة، مرتفعًا بنسبة 11.3 بالمائة وأغلق على 256 بيسة، وارتفع سهم الباطنة للطاقة بنسبة 7.2 بالمائة وأغلق على 207 بيسات، وسجل سهم السوادي للطاقة صعودًا بنسبة 6.1 بالمائة وأغلق على 206 بيسات، وصعد سهم الوطنية العُمانية للهندسة والاستثمار بنسبة 5.4 بالمائة وأغلق على 154 بيسة، وارتفع سهم الوطنية للتمويل إلى 220 بيسة، مسجلًا صعودًا بنسبة 4.7 بالمائة.

وفي المقابل، سجلت سندات العُمانية لخدمات التمويل 2025 أعلى الخسائر، متراجعةً بنسبة 21.8 بالمائة وأغلقت على 75 بيسة، وتراجع سهم الوطنية للمنظفات الصناعية بنسبة 10 بالمائة وأغلق على 549 بيسة، وهبط سهم صلالة لخدمات الموانئ إلى 527 بيسة، مسجلًا تراجعًا بنسبة 9.9 بالمائة، وتراجع سهم مطاحن صلالة بنسبة 9.2 بالمائة وأغلق على 590 بيسة، وسجل سهم بركاء للمياه والطاقة تراجعًا بنسبة 7.5 بالمائة وأغلق على 146 بيسة.

ومن أخبار الشركات: أعلنت السوادي للطاقة والباطنة للطاقة في إفصاحين منفصلين عن اكتمال إعادة تمويل التسهيلات التمويلية القائمة من خلال بنوك محلية، واستيفاء جميع الشروط المسبقة ومتطلبات الإتمام، وسداد التسهيلات التمويلية القائمة بالكامل، مشيرتين إلى أن القرض الجديد سيتم تسديده بالكامل في عام 2042، وأن إعادة التمويل سينتج عنها توافر سيولة إضافية تمكن الشركتين من توزيع أرباح نقدية خاصة في مارس المقبل، وأعلنت الشركتان في وقت سابق من العام الجاري رغبتهما في الاندماج، في انتظار الحصول على الموافقات المطلوبة.

وشهد الأسبوع الماضي انطلاق الاكتتاب في الطرح الإضافي لشركة أسياد للنقل البحري المخصص للمستثمرين الأفراد، والذي يبلغ 65.1 مليون سهم بسعر 195 بيسة للسهم الواحد، وسيتم إغلاق الاكتتاب في 2 نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى