مسؤولون: زيارة جلالة السلطان إلى كازاخستان محطة مهمة و20 وثيقة ترسخ الشراكة

وهج الخليج – مسقط
أكد عدد من أصحاب المعالي والسعادة أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، إلى جمهورية كازاخستان الصديقة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات العُمانية الكازاخستانية، لا سيما أنها شهدت التوقيع على 20 وثيقة تعاون.
وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إن القيمة الاستراتيجية للشراكة العُمانية الكازاخستانية تكمن في تكامل الإمكانات، إذ تتيح المكانة الاقتصادية لكازاخستان في آسيا الوسطى، وما تتمتع به سلطنة عُمان من موقع بحري وموانئ وبنية لوجستية، فرصًا لتوسيع الوصول إلى الأسواق وتنمية حركة التجارة والاستثمار.
وأضاف معاليه أن التوجه نحو تعزيز الأطر الاستثمارية والمالية، وتطوير أدوات التمويل المشترك وحماية الاستثمارات، من شأنه أن يوفر أساسًا أكثر رسوخًا واستدامة للمشروعات بين البلدين، ويعزز ثقة المستثمرين وقدرتهم على اتخاذ قرارات طويلة الأجل.
من جانبه، أوضح معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، أن تأسيس الصندوق الاستثماري المشترك، والاتفاقيات بين شركات الجهاز ونظرائها في الجانب الكازاخستاني، سيعزز بناء شراكات استراتيجية تحقق مصالح اقتصادية مشتركة للبلدين، عبر توسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الواعدة، ولا سيما الموارد الطبيعية، والتصنيع، والغذاء، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والتعدين، والذكاء الاصطناعي.
وأكد معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، أن اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات تمثل خطوة استراتيجية متقدمة، ستسهم في زيادة تدفقات الاستثمارات النوعية وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال، وتوفر إطارًا قانونيًا وتنظيميًا واضحًا لتشجيع وحماية استثمارات المستثمرين من البلدين الصديقين.




