جلالة السلطان يؤكد أن الاتفاقيات العُمانية الأنجولية بقيمة 1.5 مليار دولار تشكل أساسًا راسخًا للشراكة

وهج الخليج – مسقط
أكّد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة خلال الزيارة السامية إلى جمهورية أنجولا، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية مليارًا و500 مليون دولار أمريكي، تشكّل ركيزة متينة وتتيح فرصًا مستدامة لشعبي البلدين.
جاء ذلك في الكلمة السامية التي ألقاها جلالته اليوم بالقصر الرئاسي في لواندا، بحضور فخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيس جمهورية أنجولا.
وعبّر جلالته عن خالص الامتنان والتقدير لما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بما تشهده العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا من تطور وازدهار، ومثمنًا الاهتمام الشخصي الذي يوليه فخامة الرئيس لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأوضح جلالته أن الزيارة تهدف إلى مواصلة الحوار البنّاء والمشاورات التي جرت خلال زيارة فخامة الرئيس إلى سلطنة عُمان، والتي تُوّجت بتدشين فصل جديد من الشراكة الاستراتيجية.
وأكد جلالته الالتزام الراسخ بمواصلة تطوير العلاقات التي شهدت نماءً ملحوظًا في القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى مرافقة عدد من الوزراء المعنيين لاستكشاف مزيد من فرص التعاون.
وتطلع جلالته إلى تحقيق الرؤية المشتركة ومضاعفة حجم التبادل التجاري في السنوات المقبلة، داعيًا المعنيين في القطاعين العام والخاص في البلدين إلى استكشاف فرص الشراكة وتمكين رجال الأعمال من الاستفادة منها بما يعود بالازدهار والأمن والرخاء على الجانبين.
واستشرف جلالته آفاقًا واعدة للتعاون في قطاعات النفط والتعدين والأمن الغذائي والنقل البحري والجوي، بما يسهم في ترسيخ التنويع الاقتصادي في البلدين، معربًا عن الأمل في أن تمتد نتائج اتفاقية برنامج التعاون الفني إلى منافع ملموسة للشعب الأنجولي وتعزز الروابط بين الشعبين.



