أخبار محلية

3980 معلمًا ومعلمة جديدًا و96 ألف جهاز تكييف.. ” التعليم ” تعلن جاهزيتها للعام الدراسي

وهج الخليج – مسقط

أوضح سعادة ماجد بن سعيد البحري، وكيل وزارة التعليم للشؤون الإدارية والمالية، أهم الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد، وقال إن الوزارة استكملت إجراءات تعيين عدد (3980) معلمًا ومعلمةً ممن تم ترشيحهم للتعيين لهذا العام، منهم (1211) معلمًا بنسبة (30.5%)، و(2769) معلمةً بنسبة (69.5%)، وذلك لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التعليمية في مختلف التخصصات.

وأضاف: بلغ إجمالي طلبات النقل الخارجي المقدمة لهذا العام من أعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها من العُمانيين (8048) طلبًا، منها (7193) طلبًا للإناث بنسبة (89.4%)، و(855) طلبًا للذكور بنسبة (10.6%). كما بلغ إجمالي عدد المنقولين (2796) من الذكور والإناث، بنسبة (34.7%) من إجمالي طلبات النقل لأعضاء الهيئة التعليمية، حيث بلغ عدد المنقولين من الذكور (367) معلمًا بنسبة (13%)، وبلغ عدد المنقولات من الإناث (2429) معلمةً بنسبة (87%).

وفيما يتعلق بمشروعات الأبنية المدرسية وأعمال الإضافات والصيانة والترميم، قال سعادة ماجد البحري إنه تم خلال العام المالي 2026 اعتماد مبلغ قدره (15) مليون ريال عُماني لمشروعات الإضافات المدرسية، وذلك للبدء في تنفيذها في (40) مدرسة، علمًا بأنه جارٍ تنفيذ الأعمال في (80) مدرسة، ومن المتوقع استلام (35) مشروع إضافة وتشغيلها مع بدء العام الدراسي.

وأضاف: تم تخصيص مبلغ (7) ملايين ريال عُماني للمديريات العامة للتعليم لترميم ما يقارب (147) مدرسة، إلى جانب تخصيص مبلغ قدره (9.5) مليون ريال عُماني لأعمال الصيانة الشاملة لعدد من المدارس ومعالجتها إنشائيًّا، وتخصيص مبلغ (2.6) مليون ريال عُماني لتهيئة وإعادة تأثيث (52) مختبر علوم، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من مشروع إحلال أجهزة التكييف لجميع المراحل، حيث جرى إحلال (96,000) جهاز تكييف بتكلفة بلغت (11) مليون ريال عُماني.

وأوضح أنه ضمن مسار المبادرات والمشروعات الرقمية، تم تطبيق منصة «نور» التعليمية في جميع المدارس بنسبة (100%)، لتكون المنصة الرئيسة لإدارة الخدمات التعليمية، كما تم تشغيل منصة الأطلس الرقمي على مستوى جميع المدارس، بما يعزز الاستفادة من البيانات والمعلومات الجغرافية في العملية التعليمية وربطها بمنصة «نور» لتسهيل الدخول للمستفيدين، إضافة إلى تشغيل مشروع مختبرات العلوم الافتراضية، الذي يتيح لطلبة الصفوف من الثاني إلى الثاني عشر تنفيذ نحو (387) تجربة علمية، بما يسهم في إثراء التعلم العملي والتجريبي.

وأشار إلى أنه في إطار تطوير البنية الرقمية للقطاع التعليمي، استكملت الوزارة مشروع حوسبة النتائج الدراسية عبر تحويل سجلات الدرجات الورقية للفترة من عام 1970م إلى عام 2006م إلى سجلات إلكترونية مؤرشفة، كما تم تجهيز مختبرات متخصصة للذكاء الاصطناعي في المديريات التعليمية، بما يدعم توفير بيئات متقدمة للابتكار والبحث والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى