أخبار العالم

إيران تبقي باب الدبلوماسية مفتوحا مشترطة تخلي واشنطن عن سياسة الضغوط

وهج الخليج – وكالات

حذّرت إيران الولايات المتحدة الجمعة من أن سياسة الضغوط التي تنتهجها حيالها “لا تُجدي نفعا”، داعية إيّاها إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكّرة التفاهم الموقّعة بين البلدين، مبقية بذلك الباب مفتوحا أمام الحلول الدبلوماسية بعد ستّة أشهر على اندلاع الحرب.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على منصة إكس أن “إعادة المسار الدبلوماسي إلى سكّته ليست بالأمر المستحيل، لكن ذلك يعتمد على إدراك الولايات المتحدة حقيقة بسيطة واحدة: الضغط لا يجدي نفعا”.
وجاءت تصريحات الوزير الإيراني غداة لقائه الخميس رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي تضطلع بلاده بدور الوساطة في الحرب في الشرق الأوسط، سعيا إلى إحياء المسار الدبلوماسي المتعثّر.
وبحث الجانبان خصوصا ملفّ مضيق هرمز الذي أغلقته إيران في بداية الحرب، وذلك في ختام أسبوع من الحراك الدبلوماسي، تخلّلته زيارتان، الأولى لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي، والثانية لمعالي وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي إلى العاصمة الإيرانية.
وجدّدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أصدرته الجمعة حول “الحرب الاقتصادية” التي أعلنتها واشنطن على إيران، التأكيد على أن هذه الإجراءات “تنتهك القانون الدولي”، وأن العقوبات الاقتصادية الأميركية “تدابير غير قانونية تماما لا يمكن تبريرها، وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان”.
ودعت جميع الدول الى “الامتناع عن تطبيق مثل هذه العقوبات”.
وفي الوقت نفسه، يضغط الحصار البحري الأميركي المضاد على الموانئ الإيرانية على إمدادات الوقود داخل البلاد، في وقت لا يكفي الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى