انهيار جليدي يمسح قرى كاملة ويقتل 270 شخصًا.. تفاصيل الفيضان المدمر على الحدود بين نيبال والصين

وهج الخليج ـ وكالات
فى كارثة طبيعية مروعة شهدتها سلاسل جبال الهيمالايا؛ أدى انهيار كتلة ضخمة من الصخور والجليد إلى اندفاع جدار هائل من المياه والمستنقعات الطينية، ما أدى إلى جرف قرى بأكملها وتدمير البنية التحتية، مخلّفا مئات القتلى وآلاف المفقودين وسط صعوبات بالغة تواجه عمليات الإغاثة.
وبحسب صحيفة «الجارديان»، تواصل فرق الإغاثة والإنقاذ عمليات البحث عن نحو 1400 شخص، غاليتهم من السياح والحجاج الأجانب، إثر فيضان خاطف وكارثى ضرب مناطق جبلية على الحدود بين نيبال وإقليم التبت الصينى، ما أدى إلى مصرع 270 شخصا على الأقل ومحو قرى كاملة
وتواجه جهود البحث والإنقاذ تعقيدات كبيرة جراء جرف عشرات الجسور وتدمير نحو 40 كيلومترا من الطرق فى المنطقة التى تجتذب سنويا آلاف من هواة تسلق الجبال والحجاج.
حجم الدمار وضحايا الحادث
أظهرت مقاطع فيديو اندفاع جدار ضخم من المياه والحطام أدى إلى انقلاب الشاحنات وجرف المنازل ومشاريع الطاقة الكهرومائية. وأفادت السلطات النيبالية بأنها انتشلت جثثا على بعد مئات الكيلومترات من موقع الكارثة بمنطقة «شيتوان»، فى حين تم نقل عشرات المصابين عبر مروحيات الجيش النيبالى إلى العاصمة كاتماندو.
وأشارت حصيلة أولية أن من بين المفقودين نحو 600 أجنبى فى نيبال وأكثر من 260 فى الجانب التبتى، ينتمون لجنسيات متعددة منها الهند، وأمريكا، وبريطانيا، وأستراليا، وكندا، إذ كان العديد منهم فى رحلة حج إلى منطقة «كايلاش ماناساروفار».
أسباب الكارثة وتطوراتها
تحدثت تقارير أولية إلى احتمال وقوع زلزال، حيث أوضحت هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية أن الهزة المسجلة كانت نتيجة صدمة زلزالية ناجمة عن انهيار هائل للصخور والجليد وتدفق الحطام عبر نهر «ليندي»، شمال شرق معبر «راسواجادي» الحدودى.
وتتواصل عمليات الإغاثة بمشاركة دولية وميدانية واسعة؛ حيث أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش الاستنفار لدعم المناطق المتضررة، فى حين وجهت الحكومة الصينية مئات عناصر الطوارئ والآليات، وقدمت الولايات المتحدة مساعدات طارئة لمواجهة تداعيات الكارثة.




