أكثر من 27 ألف إباحة بناء تعكس تنامي الحراك العمراني والاقتصادي في جنوب الباطنة

وهج الخليج – مسقط
تشهد محافظة جنوب الباطنة حراكًا عمرانيًا واقتصاديًا متناميًا، تواكبه زيادة في أعمال التشييد والبناء والتوسع في الأنشطة السكنية والتجارية والاستثمارية بمختلف ولايات المحافظة، بما يعكس تنامي الطلب على الأراضي والخدمات المرتبطة بالتنمية العمرانية، ويعزز دور قطاع البناء والتشييد في دعم النشاط الاقتصادي المحلي.
حيث بلغ إجمالي إباحات البناء الصغرى والكبرى التي أصدرتها بلدية جنوب الباطنة خلال فترة من عام 2021م ولغاية 2025م عدد 27,852 إباحة بناء، منها 25,670 إباحة بناء كبرى و2,182 إباحة بناء صغرى، بما يعكس حجم النشاط العمراني الذي شهدته المحافظة خلال تلك الفترة، حيث تم اصدار عدد (12,913) اباحة كبرى في ولاية بركاء ، وعدد (5,246) إباحة كبرى بولاية الرستاق، وعدد (4,990) إباحة بولاية المصنعة ، وعدد(1,012) إباحة بولاية نخل ، كما تم إصدار عدد (940) إباحة بولاية وادي المعاول ، وعدد (569) إباحة بولاية العوابي.
وقال الفاضل/ بدر بن محمد السعيدي، المدير العام لبلدية جنوب الباطنة، إن ارتفاع أعداد إباحات البناء يمثل مؤشرًا على اتساع النشاط العمراني في المحافظة، وما يرتبط به من حركة في القطاعات الاقتصادية المساندة، كالمقاولات ومواد البناء والنقل والخدمات الهندسية والاستشارات، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية المرتبطة بالمشاريع والمنشآت الجديدة.
وأوضح أن هذا الحراك العمراني يأتي في ظل النمو السكاني والاقتصادي والتوسع في مختلف الأنشطة، مشيرًا إلى أن التوسع في البناء لا يقتصر أثره على إنشاء المساكن والمنشآت، وإنما يسهم في دعم الدورة الاقتصادية المحلية، ورفع الطلب على مختلف الخدمات والأنشطة المرتبطة بقطاع التشييد والبناء، بما يعزز الحركة الاقتصادية في ولايات المحافظة.
وأكد أن بلدية جنوب الباطنة تعمل على مواكبة هذا النمو من خلال تنظيم أعمال التشييد والبناء وفق أسس ومعايير التخطيط العمراني، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأراضي، ورفع كفاءة النمو العمراني، وتحقيق التوازن بين التوسع الحضري والاحتياجات المستقبلية للمجتمع.
وأضاف الفاضل/ بدر بن محمد السعيدي أن البلدية ماضية في تطوير منظومة الخدمات والإجراءات المرتبطة بأعمال البناء والتشييد، ورفع كفاءتها بما يسهم في تسهيل الإجراءات أمام المواطنين والمستثمرين، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز قدرة الخدمات البلدية على مواكبة النمو المتسارع الذي تشهده المحافظة.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الحراك العمراني في جنوب الباطنة يشكل أحد المظاهر المرتبطة بالنمو السكاني والاقتصادي والاستثماري، كما يعكس أهمية التخطيط العمراني الفاعل وتطوير الخدمات البلدية في توجيه هذا النمو نحو تنمية حضرية متوازنة ومستدامة، تسهم في تعزيز جودة الحياة وتلبية احتياجات المحافظة الحالية والمستقبلية.




