ليلة ثالثة من دون تبادل الضربات الأميركية الإيرانية .. وتضارب بشأن الأسباب الحقيقية للهدنة

وهج الخليج – وكالات
شهدت إيران ليلتها الثالثة على التوالي من دون ضربات أميركية بعد إعلان الطرفين تعليق الهجمات وتأكيد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة بأن الرئيس دونالد ترامب قرر إعطاء المحادثات “بعض المجال”. وأعلنت طهران أنها أوقفت هجماتها الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فيما أكد سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز لشبكة “فوكس نيوز” الأحد أن ترامب سيمنح الدبلوماسية مع إيران “بعض المجال” مع الإبقاء على الجاهزية لاستئناف الأعمال الحربية.
وأنعش توقف الأعمال القتالية الآمال حيال إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات، رغم أن وسائل إعلام أميركية ذكرت بأن التعليق يمكن أن يعكس أيضا الضغوط على مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ باتريوت الاعتراضية وغيرها من الأنظمة الدفاعية. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصدرين مطلعين بأن الولايات المتحدة تخلّت عن خططها لتصعيد عملياتها ضد إيران لأسباب من بينها تراجع كميّات الذخيرة. لكن ترامب أكد في مقابلة أجرتها معه “وول ستريت جورنال”، “لدينا كميّات ذخيرة أكثر بكثير من أي أحد غيرنا في العالم، وأكثر بكثير مما نحتاج”. وفي إطلالة عبر شبكة “إن بي سي”، نفى والتز كذلك وجود أي نقص في الأسلحة الأميركية. وقال “سأكون واضحا تماما. إن الجيش الأميركي، وقد تحقّقت من ذلك من كل النواحي، لديه كل ما يحتاجه لتنفيذ هذه الحملة بالقدر المطلوب من الفاعلية”.
وفي الوقت الذي تضاربت فيه الأسباب بشأن حقيقة الدافع وراء تعليق الولايات المتحدة لضرباتها، لا تزال إيران وسلطنة عمان تتفاوضان حول ترتيب جديد لإعادة فتح مضيق هرمز، يهدف إلى إعادة فتحه لعبور السفن دون تعرضها لأي هجمات.
ويرى مراقبون أن الاجتماع المقرر غدا الثلاثاء في واشنطن بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيكون مفصليا في تحديد بوصلة الصراع.




