الملتقى الإعلامي لقطاعات الطاقة والمعادن بصلالة يؤكد أهمية الشراكة مع الإعلام والمجتمع

وهج الخليج ـ مسقط
أكد المشاركون في الجلسة الحوارية الرئيسة للملتقى الإعلامي لقطاعات الطاقة والمعادن 2026، الذي نظمته وزارة الطاقة والمعادن بمحافظة ظفار اليوم، أهمية الشراكة بين مؤسسات القطاع ووسائل الإعلام والمجتمع، بما يسهم في إبراز الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لقطاعات الطاقة والمعادن، وتعزيز التواصل المؤسسي وربط منجزات القطاع وتحولاته المستقبلية بحياة المجتمع واحتياجاته.
وناقشت الجلسة، التي جاءت بعنوان “الطاقة والمجتمع.. شراكة وأثر”، الإطار الاستراتيجي لقطاعات الطاقة والمعادن، ومستقبل الاستكشاف والإنتاج، والتوازن بين الاستثمار المحلي والدولي، والتحول نحو الطاقة المتجددة، وأمن إمدادات الكهرباء والمياه، ودور المعادن في التنويع الاقتصادي، إضافة إلى دور الإعلام والتواصل المؤسسي في بناء الثقة ونقل معلومات القطاع إلى المجتمع بدقة ومسؤولية.
وأكد سعادة محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن، أن التواصل مع المجتمع يمثل ركيزة أساسية في صناعة السياسات وتنفيذ الخطط، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في تنفيذ مستهدفاتها الرامية إلى تعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية، من خلال التوسع في طرح مناطق الامتياز لقطاعي النفط والغاز والمعادن، بما في ذلك المناطق البحرية، بما يعزز تنافسية سلطنة عُمان ويستقطب الاستثمارات النوعية. كما أوضح أن بناء الثقة بين القطاع والمجتمع يقوم على الشفافية واستدامة التواصل وإتاحة المعلومات، مؤكدًا أن الإعلام شريك استراتيجي في نقل رسائل القطاع وإبراز منجزاته.
من جانبه، أوضح الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان، أن قطاع النفط والغاز يمتلك فرصًا واعدة لمواصلة الاستكشاف والإنتاج بفضل التقنيات الحديثة، مؤكدًا أن الشركة تعمل على تحقيق التوازن بين المحافظة على معدلات الإنتاج والالتزام بمعايير السلامة وحماية البيئة، إلى جانب الاستثمار في التقنيات وتطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن التواصل المؤسسي يسهم في إبراز أثر القطاع في دعم التنمية والمحتوى المحلي.
وأشار أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو، إلى أن استثمارات المجموعة تسهم في تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية، مؤكدًا أن التواصل المؤسسي والتسويق الاستراتيجي يؤديان دورًا مهمًا في إبراز القيمة الاقتصادية والاجتماعية للاستثمارات وتعزيز ثقة المستثمرين والشركاء.
وبيّن أحمد بن عامر المحرزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة نماء القابضة، أن قطاع الكهرباء يعد أحد الممكنات الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن التحول نحو الطاقة المتجددة يعزز أمن الطاقة ويرفع كفاءة المنظومة الكهربائية، فيما يمثل الإعلام شريكًا استراتيجيًا في نقل رسائل التحول في القطاع وتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للكهرباء والمياه.
وأكد المهندس مطر بن سالم البادي، الرئيس التنفيذي لشركة تنمية معادن عُمان، أن قطاع المعادن يمثل أحد الروافد الواعدة للتنويع الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية التوسع في أعمال الاستكشاف وربط التعدين بالصناعات التحويلية، وتعزيز الحضور الإعلامي للتعريف بالفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع وآثاره الاقتصادية والبيئية.
تضمن الملتقى عددًا من أوراق العمل المتخصصة تناولت الاستثمار في قطاعات الطاقة والمعادن، وأثر المحتوى المحلي في تنمية المؤسسات الوطنية، ودور المسؤولية المجتمعية في تحقيق أثر تنموي مستدام، إضافة إلى الخطة الوطنية للحياد الصفري والإطار التنظيمي لأسواق الكربون.
يأتي الملتقى ضمن جهود وزارة الطاقة والمعادن لتعزيز التواصل مع المجتمع والتعريف بمنجزات القطاع، بالتزامن مع إقامة معرض الطاقة والمعادن بمنطقة أتين بولاية صلالة، الذي يستمر حتى السادس من أغسطس المقبل، بمشاركة عدد من الجهات والشركات العاملة في القطاع.




