أخبار محلية

25 يوليو .. انطلاق النسخة الأولى من مبادرة السبت البنفسجي

وهج الخليج ـ مسقط

تطلق وزارة التنمية الاجتماعية يوم السبت المقبل النسخة الأولى من مبادرة / السبت البنفسجي /، تحت شعار “يوم بأثر يدوم” وتسعى من خلالها إلى تعزيز الجهود الرامية للدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص لتوفير بيئات أكثر شمولًا، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

وتُعد المبادرة، التي تُنظم في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام، إحدى المبادرات الخليجية الرامية إلى نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع، من خلال تشجيع المؤسسات التجارية والخدمية والسياحية على تقديم خدمات ومبادرات نوعية تراعي احتياجاتهم، وتوفر لهم تجربة أكثر سهولة وراحة.

وتأتي المبادرة التي انطلقت لأول مرة عام 2021، تأكيدًا على وحدة الرؤية الخليجية في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة حياتهم، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.

وتنسجم مبادرة “السبت البنفسجي” مع توجهات رؤية “عُمان 2040” نحو بناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص لجميع أفراده، ويعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات، وتطوير البيئات الدامجة، وترسيخ قيم الاحترام والمساواة، بما يواكب مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة.

وأكد عدنان بن مصطفى الفارسي، المكلف بأعمال مدير عام المديرية العامة للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة أن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى من خلال المبادرة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية توفير بيئات دامجة وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع المؤسسات على تبني الممارسات الداعمة لسهولة الوصول، وإبراز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويكرس ثقافة الشمولية في مختلف القطاعات.

وأضاف بأن المبادرة تشكل منصة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توحيد الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإ عاقة، وتوسيع نطاق الخدمات والمبادرات المقدمة لهم، وتعزيز مشاركتهم الكاملة والفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح أن اللون البنفسجي، الذي اتخذته المبادرة يحمل هويةً لها، ودلالات عالمية مرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يرمز إلى الاحترام والكرامة والتقدير والتضامن، ويعكس رسالة المبادرة في نشر ثقافة الدمج المجتمعي، وتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وحث مختلف فئات المجتمع على الإسهام في توفير بيئة أكثر شمولًا واستجابةً لاحتياجاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى