مبابي يقود فرنسا إلى دور الثمانية في المونديال بفوز صعب على باراجواي

وهج الخليج- وكالات
تأهل منتخب فرنسا إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بفوز صعب على باراجواي 1 / صفر اليوم الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة. وسجل كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد هدف المباراة الوحيد الذي جاء في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، حصل عليها منتخب فرنسا بعد العودة لتقنية الفيديو “فار”. وسيتقابل منتخب فرنسا مع منتخب المغرب الذي كان قد تغلب على كندا بنتيجة 3 / صفر في دور الـ16 من البطولة. وتقام مباراة دور الثمانية بين المغرب وفرنسا يوم 9 يوليو/تموز في فوكسبوروه، ماستشوسيتس، في تكرار لمباراة الدور نصف النهائي بينهما بنسخة قطر 2022، والتي كان قد فاز فيها المنتخب الفرنسي 2 / 1. وكاد التقدم أن يأتي مبكرا لفرنسا قبل اكتمال الدقيقة الأولى بعرضية أرضية من عثمان ديمبلي، لكن الدفاع تدخل في اللحظة الأخيرة قبل أن تصل الكرة إلى قدم مبابي.
وأغلق منتخب باراجواي المنافذ أمام هجوم فرنسا، من خلال التكتل في الثلث الدفاعي، ومقابلة الأجنحة بلاعبين أو أكثر لمنع إرسال الكرات العرضية في عمق الدفاع. ولجأ منتخب فرنسا للتسديد من أجل ضرب التكتل الدفاعي، فقدد سدد كوني كرة مرت بجوار القائم، كما أطلق أدريان رابيو تسديدة أخرى في الدقيقة 33 علت عارضة باراجواي. ومع تأخر التقدم الفرنسي، وصمود دفاع باراجواي بدأت بعض المشاحنات بين لاعبي المنتخبين، وبالتحديد بين مبابي وكوباس بعد تدخل قوي من الأخير.
وجاءت أول تسديدة لفرنسا بين القائمين والعارضة، عن طريق كوندي في الدقيقة 36 وتصدى لها الحارس أورلاندو خيل. واستمر الصمود الباراجواياني طيلة الشوط الأول، ما أدى إلى اكتساب لاعبي المنتخب اللاتيني ثقة أكبر في الدفاع ببسالة أمام شراسة الهجوم الفرنسي. وفي الشوط الثاني بدا منتخب فرنسا أكثر رغبة في كسر الحصار الدفاعي لباراجواي والتسجيل. لكن فرصة مؤكدة في الدقيقة 51 لكيليان مبابي من انفراد لم يستغلها نجم ريال مدريد، حيث أبعدها الدفاع في اللحظة الأخيرة. وتصدى خيل لتسديدة بعيدة المدى من كونيه في الدقيقة 54، ليحولها إلى ركنية. وكاد باركولا أن يجد الحل بمجهود فردي في الدقيقة 59 بعد مراوغة الدفاع واقترابه من المرمى، قبل أن يتدخل الدفاع مرة أخرى في اللحظة الأخيرة ويبعد الكرة.
ولجأ ديدييه ديشان مدرب فرنسا لدكة البدلاء حيث دفع بديزيري دوي على حساب باركولا في الدقيقة 61، بينما استبدل الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب باراجواي مهاجمه خوليو إنسيزو بعد تعرضه للإصابة ليشارك جوستافو كاباييرو بديلا له. وسقط دوي في كرة مشتركة بالدقيقة 65، مطالبا بركلة جزاء، لكن الحكم وبعد توقف لثوان عاد إلى تقنية الفيديو، ليعود ويحتسب ركلة جزاء، ضد لاعب الوسط دييجو جوميز. ومن ركلة الجزاء سجل مبابي هدف التقدم في الدقيقة 70، ليكون هدفه السابع في البطولة ويتصدر قائمة الهدافين رفقة ليونيل ميسي قائد الارجنتين بنفس الرصيد.
وفتح منتخب باراجواي خطوطه نسبيا في آخر الدقائق بحثا عن التعديل، لكن لم يغير الوضع في المباراة، بينما حصل منتخب فرنسا على محاولات تهديفية أفضل. ومن تسديدة بعيدة المدى بالدقيقة 88 كاد مبابي أن يضاعف التقدم، لكن حارس باراجواي تصدى للكرة.
وسدد البديل ماوريسيو تسديدة أرضية لكن تصدى لها الحارس الفرنسي مانيان في الدقيقة الأخيرة. وواصل منتخب فرنسا تفوقه على باراجواي، بعدما هزمه بنفس النتيجة في مونديال 1998، ولكن بهدف ذهبي، حيث كانت أول مباراة تشهد تطبيق تلك القاعدة المستحدثة آنذاك، وسجل الهدف لوران بلان في مرمى الحارس التاريخي خوسيه لويس تشيلافيرت. كما فاز منتخب فرنسا على باراجواي أيضا في مونديال 1958 بنتيجة 7 / 3، ويعد هذا الفوز هو الرابع عموما لفرنسا ضد باراجواي في كل المواجهات، مقابل تعادلين، دون أي انتصار للمنتخب اللاتيني.




