تصعيد دام جديد بين باكستان وأفغانستان

وهج الخليج ـ وكالات
استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية، بحسب ما أفاد مسؤولون في البلدين الأربعاء، في تصعيد يُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع، بعد فترة هدوء نسبي استمرت أسابيع عدة. ورأى مراسل وكالة الأنباء الفرنسية منزلا دُمّر بالكامل في ولاية خوست حيث عمل سكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم وقع ليلا. وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن “11 طفلا وامرأة ورجلا مسنا قتلوا” في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا. وذكرت إسلام آباد أن الضربات جاءت ردّا على ما وصفتها بـ”حوادث إرهابية” وقعت مؤخرا في باكستان” وأنها أدت إلى مقتل 26 عنصرا على صلة بحركة طالبان باكستان.
ويهيمن التوتر على العلاقة بين باكستان وأفغانستان منذ تولت سلطات طالبان الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021. وباتت المسائل الأمنية تشكّل نقطة خلافية عالقة، لا سيما إصرار إسلام أباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة حركة طالبان باكستان. وبقيت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير منذ بدأ العنف في أكتوبر، ما أدى إلى توقف التجارة بين البلدين.




