أخبار العالم

مع اكتمال التصعيد إلى المشعر .. الحجاج يؤدون الركن الأعظم على صعيد عرفات وسط حر شديد

وهج الخليج – مسقط

تجمّع حشد كبير من الحجاج على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، في ظل درجات حرارة مرتفعة قاربت 40 درجة مئوية. ومنذ الفجر، تلا آلاف الحجاج بملابس الإحرام البيضاء آيات من القرآن على الجبل البالغ ارتفاعه 70 مترا قرب مكة المكرمة. ووزع متطوعون عبوات مياه ومظلات وطعاما على عشرات آلاف الحجاج أثناء توجههم إلى جبل عرفات. وأعلنت وزارة الحج السعودية، اليوم الثلاثاء، اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم من أركان الحج.
وقالت وزارة الحج السعودية، في بيان صحفي إن عمليات تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات شهدت تنفيذ خطط تفويج دقيقة ومنظمة، عبر قطار المشاعر المقدسة الذي ينقل قرابة 350 ألف حاج، إلى جانب أكثر من 24 ألف حافلة تعمل بنظام التردد ضمن مسارات مخصصة وخطط تشغيلية مدروسة؛ لضمان انسيابية الحركة وتقليل زمن التنقل بين المشاعر.
وأدى أكثر من 1,5 مليون شخص فريضة الحج هذا العام، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط. ومع بلوغ الحرارة 44 درجة مئوية في مكة خلال الأيام الماضية، حضّت السلطات السعودية الحجاج على شرب كميات كبيرة من المياه وحماية أنفسهم من الشمس خلال المناسك التي تُؤدى بمعظمها في الهواء الطلق، وقد تستمر خمسة أيام أو أكثر. وحمل كثير من الحجاج مظلات للوقاية من الشمس الحارقة.
ومع غروب شمس يوم عرفة، تبدأ جموع الحجيج بالنفرة إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ثم يبيتون ليلتهم قبل التوجه إلى مشعر منى لاستكمال بقية المناسك.

وتشهد ساحة عرفات حضورًا ميدانيًا مكثفًا لمختلف القطاعات الأمنية والصحية والبلدية والخدمية، حيث جرى تشغيل مستشفى جبل الرحمة وعدد من المراكز الصحية والنقاط الإسعافية المنتشرة داخل المشعر؛ لتقديم الرعاية الصحية والتعامل مع الحالات الطارئة على مدار الساعة. كما تم تزويد المشعر بمنظومات إلكترونية متقدمة لمراقبة الحشود وإدارة الحركة، إلى جانب فرق التوعية والإرشاد، وخدمات الترجمة الفورية لخطبة عرفة ب35 لغة، فضلًا عن تطبيقات ذكية تساعد الحجاج على معرفة مواقعهم ومواعيد التفويج والتنقل بين المشاعر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى