أخبار العالم

ضربة صاروخية إيرانية على ديمونا ردا على قصف منشأة نطنز

وهج الخليج ـ وكالات:
نفذت إيران صباح الأحد ضربة صاروخية على مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل حيث تقع منشأة نووية، مؤكدة أنها أتت ردا على استهداف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في الجمهورية الإسلامية، وذلك مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع. وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع “ضربة صاروخية مباشرة على مبنى” في مدينة ديمونا، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة. وأظهرت لقطات من المكان لـ”ا ف ب تي في” حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.
وأعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إصابة أكثر من 30 شخصا جراء الهجوم، معظمهم بسبب سقوط شظايا الصاروخ. وفي وقت لاحق، أفاد الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة نحو 70 شخصا في بلدة عراد الواقعة على مسافة نحو 25 كيلومترا الى الشمال الشرقي من ديمونا، بعد إنذار بإطلاق إيران صواريخ إضافية.
في إيران، قال التلفزيون الرسمي إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية السبت. وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما على منشأة نطنز الواقعة تحت الأرض في محافظة أصفهان، وتضم أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم. وتضررت المنشأة في حرب يونيو 2025 التي بدأتها إسرائيل وتدخلت فيها واشنطن. وردا على سؤال بشأن قصف نطنز، قال الجيش الإسرائيلي إنه “ليس على علم بوقوع ضربة”، في ما يؤشر الى أن الضربة قد تكون عملية أميركية. وبعد الهجوم على ديمونا، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس العسكري”. وفي وقت سابق السبت، دعا مدير الوكالة رافايل غروسي إلى “ضبط النفس” في أعقاب الهجوم على نطنز، لتجنب “أي خطر لوقوع حادث نووي”. وأكدت الوكالة التابعة للأمم المتحدة عدم رصد أي إشعاعات بعد الحادثين. ووصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات على منشأة نطنز بأنها “غير مسؤولة”.
في الموازاة، أعلن الجيش الأميركي تدمير منشأة تحت الأرض في إيران كانت تخزّن فيها صواريخ كروز، معتبرا أن ذلك أسفر عن “تراجع” قدرات طهران على تقويض الملاحة في مضيق هرمز. وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر “لم نكتفِ بتدمير المنشأة، بل قضينا أيضا على مواقع دعم استخباراتي وأجهزة رادار موجِهة للصواريخ كانت تُستخدم لرصد تحركات السفن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى