هل تحصل السعودية على قدرات تخصيب اليورانيوم ؟

وهج الخليج – وكالات
تشير وثائق للكونجرس ومجموعة مختصة بمراقبة الأسلحة إلى أن السعودية قد تحصل على شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها بموجب اتفاق نووي مقترح مع الولايات المتحدة، مما يثير مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية في ظل استمرار المواجهة بين إيران وأمريكا. وكان الرئيسان الأمريكيان دونالد ترامب وجو بايدن سعيا للتوصل إلى اتفاق نووي مع المملكة لمشاركة التكنولوجيا الأمريكية. ولكن خبراء في مجال حظر الانتشار النووي حذروا من أن وجود أي أجهزة طرد مركزي دوارة داخل السعودية قد يفتح الباب أمام برنامج أسلحة محتمل للمملكة، وهو أمر ألمح ولي عهد البلاد الطموح إلى إمكانية السعي خلفه إذا حصلت طهران على قنبلة نووية.
ويأتي ذلك في وقت وقعت فيه السعودية وباكستان (دولة نووية) ميثاق دفاع مشترك في سبتمبر 2025، عقب هجوم إسرائيلي استهدف مسؤولين من حركة حماس في قطر. وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، آنذاك إن قدرات بلاده النووية يمكن أن تُستخدم في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك التي أبرمتها إسلام آباد والرياض،”إذا ما لزم الأمر”، وهو ما اعتبر تحذيرا لإسرائيل، التي يُعتقد منذ فترة طويلة أنها الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، قالت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية مراقبة الأسلحة ومقرها واشنطن، كيلسي دافنبورت “يمكن أن يكون التعاون النووي آلية إيجابية لدعم معايير منع الانتشار وتعزيز الشفافية، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل”. وتثير الوثائق مخاوف من أن إدارة ترامب لم تدرس بعناية مخاطر الانتشار التي يفرضها اتفاق التعاون النووي المقترح مع السعودية، أو السابقة التي قد يرسيها هذا الاتفاق عالميا. ولم ترد السعودية بشكل فوري على أسئلة وكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الجمعة.




