أخبار محلية

دول خليجية وعربية تعبر عن دعمها لجهود سلطنة عمان في استضافة المفاوضات النووية الإيرانية الامريكية

وهج الخليج – خاص

في خطوة تعكس الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتهدئة التوترات، أعربت دول كلاً من قطر والسعودية ومصر عن تقديرها لدور سلطنة عمان في استضافة المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. جاءت هذه المفاوضات، التي انطلقت اليوم الجمعة في مسقط.

أكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تقدر استضافة سلطنة عمان لهذه المفاوضات، مشددة على دعمها ومساهمتها في تعزيز السلام والأمن الإقليمي، ودعم جميع المبادرات البناءة.  وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان دعمه لمباحثات مسقط، مشيراً إلى أن المملكة تعمل مع السلطنة على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والسياحة والاستثمار، مما يعكس التنسيق الإقليمي لتجنب التصعيد.  

كما أعربت مصر عن تقديرها لجهود سلطنة عمان في تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، معتبرة أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للقضية النووية الإيرانية، ومؤكدة دعمها الكامل لاستئناف الحوار. ووصف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي هذه الخطوة بأنها تطور إيجابي طال انتظاره، مع الإشارة إلى الجهود المصرية المكثفة لدعم الحلول السياسية.

كما رحبت دولة الكويت بالمفاوضات التي تستضيفها سلطنة عُمان بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربةً عن أملها بأن تُفضي المفاوضات الجارية إلى اتفاقٍ شامل يُسهم بتحقيق مصالح الطرفين، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

تأتي هذه المفاوضات بعد حرب بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025، والتي أدت إلى تعطيل المسار الدبلوماسي السابق، ووسط مخاوف من تصعيد عسكري أمريكي محتمل إذا فشلت الدبلوماسية. وقد أكد وزير الخارجية معالي السيد بدر البوسعيدي أن المحادثات كانت “جادة جداً”، وأن الأطراف تهدف إلى الاجتماع مجدداً في الوقت المناسب لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام. 

أنهت إيران الجولة الأولى من المحادثات بتأكيد اتفاق على استمرار المفاوضات، لكنها شددت على أن المناقشات ركزت على النووي فقط، ومن المتوقع أن تستمر الجهود الإقليمية لدعم هذا المسار، مع تركيز على تجنيب المنطقة حرباً كارثية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى