“الثقافة والرياضة” تكشف عن تفاصيل طواف عُمان الدولي 2026

وهج الخليج ـ مسقط
كشفت وزارة الثقافة والرياضة والشباب اليوم تفاصيل النسخة الخامسة عشرة لطواف عُمان الدولي 2026 والذي ينطلق في 6 فبراير المقبل بمشاركة 18 فريقًا عالميًا، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم.
وقال سيف بن سباع الرشيدي رئيس الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، مدير طواف عُمان الدولي للدراجات الهوائية، إن الطواف انطلق في عام 2010، وشهد تطورًا كبيرًا، وأصبح واحدًا من أبرز السباقات في مجال الدراجات الهوائية على مستوى العالم، ومع مرور الزمن بات يتصدر أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، مما يجعله حدثًا رياضيًّا عالميًّا بامتياز.
وأضاف: يشارك في هذه النسخة 18 فريقًا عالميًا بالإضافة إلى المنتخب الوطني، وتم اعتماد مراحل الطواف، والتي ستبدأ بإقامة سباق «مسقط كلاسيك» من الموج إلى البستان لمسافة 179.165 كيلومترًا، بينما تنطلق المرحلة الأولى من الطواف من سارية العلم بمحافظة مسقط وحتى هوية نجم بولاية قريات لمسافة 174.838 كيلومترًا، بينما تنطلق المرحلة الثانية من الفيحاء بولاية سمائل إلى جبل الشرقي بولاية الحمراء لمسافة 193.442 كيلومترًا، أما المرحلة الثالثة فتنطلق من أمام قلعة الرستاق حتى مرتفعات يتي لمسافة 194.968 كيلومترًا، والمرحلة الرابعة من الطواف تنطلق من شاطئ السوادي بولاية بركاء حتى ولاية صحار لمسافة 151.263 كيلومترًا، أما المرحلة الأخيرة فستنطلق من ولاية نزوى حتى الجبل الأخضر لمسافة 159.270 كيلومترًا.
وقال الرشيدي: لا يقتصر الطواف على كونه حدثًا رياضيًا فحسب، بل يُعد منبرًا لتحقيق أهداف سياحية وثقافية على نطاق عالمي، بفضل وسائل الإعلام المختلفة، سواء المرئية أو المسموعة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح طواف عُمان يصل إلى خمس قارات، مما يعكس التنوع السياحي والثقافي الذي تتمتع به سلطنة عُمان، وتم اختيار مسارات الطواف بعناية فائقة لتبرز جمال وتنوع مختلف المحافظات التي مر بها الطواف، وبلا شك أن الطواف أصبح محط أنظار الدراجين المحترفين على مستوى العالم، وهو ما يعكس المكتسبات الكبيرة التي حققها هذا الحدث الدولي منذ بدايته وحتى اليوم، وهو أحد السباقات التي تحظى بمكانة مهمة في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية وفي آسيا بشكل عام، وأن هذه المكانة الرفيعة تضع الطواف في قلب رياضة الدراجات الهوائية العالمية، ومن الرائع أن يكون له هذا التأثير الكبير على الساحة الدولية، وختام النسخة الرابعة عشرة من الطواف يُعد دليلًا على نجاحه المستمر وتقدمه في الساحة الرياضية الدولية.
وأوضح الرشيدي أن انتقال عدد من درّاجي الطواف إلى تمثيل المنتخب الوطني يُعد دلالة واضحة على استمرارية هذا الحدث الرياضي ونجاحه في تحقيق أحد أهم أهدافه، والمتمثل في رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب القادرة على المنافسة على المستويات الإقليمية والدولية، وأكد أن هذا النجاح يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الجهات المختصة بالطواف، وما يحظى به من دعم وتمكين يضمن استمراره وتطوره، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية تمثل مرحلة نضج حقيقية في مسيرة الطواف بعد مرور 15 نسخة رسخت مكانته على خريطة سباقات الدراجات العالمية.
وأشار إلى أن سباق مسقط كلاسيك يُعد أحد أهم ثمار طواف عُمان؛ حيث تم هذا العام تصنيفه من قبل الاتحاد الدولي للدراجات كأحد أبرز السباقات العالمية في قارة آسيا، ليأتي مباشرة بعد سباق اليابان، ويُعد السباق الوحيد ليوم واحد على مستوى القارة، موضحًا أن رفع تصنيف السباق إلى فئة عليا سيجعل منه محطة رئيسية في أجندة أبرز دراجي العالم وأبطال البطولات العالمية، مؤكدًا أن ذلك يعزز الحضور الدولي لسلطنة عُمان، ويجسد نجاح الطواف كمنصة رياضية عالمية تسهم في تطوير رياضة الدراجات محليًا ودوليًا.
من جانبه قال هشام بن جمعة السناني، مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، إن هذه النسخة تمثل امتدادًا للنجاحات المتراكمة التي حققها الطواف على مدى السنوات الماضية، وترسّخ حضوره كأحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية المدرجة ضمن أجندة سباقات الدراجات الدولية.
وأضاف: إن تنظيم سلطنة عُمان لهذه التظاهرة الرياضية العالمية بمشاركة 18 فريقًا من نخبة الفرق الدولية، يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها سلطنة عُمان لدى الاتحادات والفرق العالمية، ويؤكد قدرتها التنظيمية العالية، إلى جانب ما يتمتع به الشباب العُماني من كفاءة وخبرة في إدارة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير الاحترافية.
وبيّن أن الطواف لا يقتصر على البعد الرياضي فحسب، بل يشكل نافذة مهمة للترويج السياحي والاقتصادي، وهو أداة فاعلة للتعريف بالمقومات السياحية والطبيعية والتراثية التي تزخر بها المحافظات؛ حيث تمر مراحل السباق عبر مسارات مختارة بعناية تُبرز التنوع الجغرافي والبيئي، من السواحل إلى الجبال والواحات والمدن التاريخية، وهو ما يمنح المشاهد العالمي صورة متكاملة عن سلطنة عُمان كوجهة سياحية آمنة وجاذبة على مدار العام.
وقال منصور بن سليمان النبهاني، مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية مسقط: “يُعد الطواف واحدًا من أبرز الأحداث الرياضية العالمية التي نجحت سلطنة عُمان في ترسيخها على خريطة الرياضة الدولية، فمنذ انطلاقته الأولى في عام 2010 شهد الطواف تطورًا متسارعًا على المستويين التنظيمي والفني، حتى أصبح اليوم من السباقات المهمة المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، وحدثًا رياضيًا عالميًا بامتياز”.
وأضاف: “إن مشاركة 18 فريقًا عالميًا في نسخة 2026، إلى جانب المنتخب الوطني، تعكس المكانة المرموقة التي وصل إليها الطواف، والثقة الكبيرة التي تحظى بها سلطنة عُمان من قبل كبرى الفرق والاتحادات الدولية، وهو ما يؤكد نجاح التجربة العُمانية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير”.
وأشار النبهاني إلى أن بلدية مسقط تولي اهتمامًا كبيرًا لنجاح هذا الحدث، من خلال دعم الجوانب التنظيمية والتوعوية، وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يضمن إبراز الطواف بصورة مشرفة تعكس الوجه الحضاري لمدينة مسقط، وتسهم في تعزيز السياحة الرياضية والتعريف بالمقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها محافظات سلطنة عُمان.




