المفتي العام لسلطنة عُمان يندد بحفلة غنائية ويصفها بمنكر أخلاقي خطير

وهج الخليج ـ مسقط
قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان عبر حسابه الرسمي على منصة اكس لقد ساءتنا جدا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا وتزاحم عليها المتزاحمون من رجال ونساء، وبذلت فيها الأموال، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ؛ فالنساء انحسر عنهن الحياء الذي هو أجمل ما يزين المرأة ويصونها، والرجال تلاشت منهم الغيرة وهي صفة الرجل المؤمن الشهم
وكم في هذا كله من مصيبة؛ منها مصيبة إضاعة الوقت والإنسان مسؤول عن عمره فيما أفناه؛ وإهدار المال، وهو يسأل صاحبه من أين اكتسبه وفيم أنفقه وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره، والله تعالى يقول: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ المائدة: ۷۸-۷۹.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل: كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع؛ فإنَّه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده! فلما فعلوا ذلك ضَرَب الله قُلوبَ بعضهم ببعض، ثم قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [المائدة: ۷۸] إلى قوله: ﴿فَاسِقُونَ﴾ [المائدة: (۸) ثم قال: كلا والله لتَأْمُرُنَّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخُذُنٌ على يدي الظالم ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا» فالله المستعان.
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




