أخبار محلية

جلالة السلطان المعظم يلقي كلمة سامية خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني

وهج الخليج – مسقط

ألقى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ كلمةً سامية خلال لقائه دولةَ الرئيس لي تشيانغ، رئيس مجلس الدولة ورئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية، وذلك بقاعة الشعب الكبرى في العاصمة الصينية بكين.

وأعرب جلالته عن سروره بلقاء الرئيس لي تشيانغ في هذه المناسبة التي تُجسّد الروابط المتينة بين البلدين الصديقين، مشيرًا إلى أن اللقاء يهدف إلى توطيد علاقات الصداقة والتعاون وفتح آفاق جديدة للعلاقات العُمانية الصينية، ومُثمّنًا عاليًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكد جلالةُ السلطان المعظم أن عُمان والصين تجمعهما علاقات تاريخية وحضارية عريقة تطورت إلى شراكة مؤسسية في العصر الحديث، حتى أصبحت الصين شريكًا اقتصاديًا وتجاريًا رئيسيًا لسلطنة عُمان. وأوضح جلالتُه أن السلطنة تتطلع إلى الانتقال من النظرة الكمية للمبادلات والاستثمارات إلى تعزيز القدرات التقنية والإنتاجية الأكثر تنوعًا واستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040».

وأشار جلالته إلى الاهتمام الخاص بالشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، إلى جانب توسيع التعاون في القطاع المصرفي والأسواق المالية والتمويل الاستثماري. كما أبرز جلالتُه المزايا التي يوفرها موقع سلطنة عُمان وموانئها ومناطقها الاقتصادية والحرة لتعميق التعاون في الصناعة والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

ودعا جلالةُ السلطان المعظم إلى تسريع تنفيذ أعمال اللجنة العُمانية-الصينية المشتركة، وتيسير الاستثمار، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتنويع التبادل التجاري وتوسيع نفاذ المنتجات العُمانية إلى الأسواق الصينية. وأكد جلالتُه أن المرحلة القادمة تتطلب شراكات أكثر مرونة وتكيفًا، معربًا عن أمله في أن تشهد مزيدًا من الاستثمارات النوعية والمشروعات الصناعية والتقنية المشتركة.

واختتم جلالته كلمته بالتأكيد على دعم سلطنة عُمان لجهود الحوار والتفاهم في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، معربًا عن أمله في أن يُسفر اللقاء عن خطوات عملية ملموسة تعزز العلاقات الاقتصادية وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل والشراكة بين البلدين الصديقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى