هيئة البيئة تشارك في اجتماع وزاري بالقاهرة

وهج الخليج ـ مسقط
شاركت هيئة البيئة اليوم في الاجتماع الوزاري الـ (٣٧) لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي عُقد بمقر الأمانة العامة بجامعة الدول العربية بالقاهرة بالتزامن مع أعمال الدورة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة 2026، تحت شعار “استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود”.
ترأس وفد سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، حيث أكد خلال مشاركته في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى على أهمية دمج المراعي في السياسات الوطنية.
وجاءت مشاركة سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري وأعمال المنتدى ضمن إطار تعزيز التعاون العربي في المجالات البيئية، وتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة القضايا البيئية ذات الأولوية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى حماية النظم البيئية وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية والجفاف وتدهور الأراضي.
وشارك سعادته في الجلسة الحوارية رفيعة المستوى “من الهشاشة إلى المرونة: الاستثمار في استعادة النظم الرعوية وتمويل التحول”، التي ركزت على الانتقال من التعامل مع أزمات المراعي العربية إلى الاستثمار في استدامتها وتعزيز قدرتها على الصمود أمام التدهور المناخي والجفاف.
وناقشت الجلسة محورين رئيسين، تمثل الأول في بناء “رؤية عربية موحدة” تدمج المراعي ضمن السياسات والخطط الوطنية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والمناخ، فيما تناول المحور الثاني “تمويل التحول” من خلال الانتقال من المشروعات قصيرة الأجل إلى برامج استثمارية واسعة النطاق تسهم في سد الفجوة التمويلية، وتعزز مشاركة المؤسسات الدولية والقطاع الخاص في استعادة النظم الرعوية وتمويل استدامتها.واستعرض سعادته توجهات سلطنة عُمان في تعزيز التكامل بين حماية النظم البيئية وإدارة الموارد الطبيعية، ودعم استدامة المراعي بما يراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بها.
كما عقد سعادة الدكتور رئيس هيئة البيئة على هامش الاجتماع الوزاري والمنتدى العديد من اللقاءات الثنائية مع الوزراء والمسؤولين العرب المعنيين بالشأن البيئي لكل من الجمهورية السورية والجمهورية العراقية والجمهورية الليبية والجمهورية الجزائرية، وتناولت اللقاءات مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وبحث القضايا البيئية ذات الاهتمام المشترك كإدارة النفايات وأسواق الكربون وموضوعات تغير المناخ والتصحر والتنوع الأحيائي.
وعكست مشاركة سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري الـ (٣٧) وأعمال المنتدى الخامس حرصها على تعزيز الحوار والتنسيق العربي في مواجهة التحديات البيئية، والانتقال من معالجة آثار التدهور البيئي إلى تبنّي نهج يقوم على الاستثمار في استعادة النظم البيئية ورفع قدرتها على الصمود.




