7 ديسمبر.. بدءُ أعمال مؤتمر “أيام مسقط للتحكيم والوساطة”

وهج الخليج ـ مسقط
تبدأ في الـ7 من شهر ديسمبر القادم أعمال مؤتمر “أيام مسقط للتحكيم والوساطة”، ويتضمن مسابقة “مسقط للتحكيم 2026” وحلقة العمل التدريبية الأولى الخاصة بالمسابقة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه اليوم مركز عُمان للتحكيم التجاري التابع لغرفة تجارة وصناعة عُمان بالمقر الرئيس لوزارة العدل والشؤون القانونية بمسقط.
ووضّح الدكتور عبدالله بن ناصر المنذري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للتحكيم التجاري أن تنظيم مؤتمر “أيام مسقط للتحكيم والوساطة” يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز للحوار وتبادل الخبرات في مجالات التحكيم والوساطة ووسائل التسوية البديلة للمنازعات، مؤكدا على أن المؤتمر يمثل منصّة تجمع نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، وتوفر مساحة لتبادل التجارب ومناقشة التطورات والممارسات الحديثة في هذا المجال.
وبيّن أن المؤتمر سيشهد توسّعا في حجم المشاركة وتنوعًا في محتواه وبرنامجه، من خلال إتاحة المجال أمام المؤسسات العامة والخاصة للمشاركة في تقديم الجلسات الحوارية المتخصصة، والبرنامج الذي يقدمه مركز عُمان للتحكيم التجاري، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعكس حرص المركز على بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة، وإثراء النقاشات المطروحة بوجهات نظر وتجارب متعددة.
وأضاف أن إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر (mamd.om)، يمثل خطوة مهمة لتسهيل وصول المشاركين والمهتمين إلى المعلومات المتعلقة بالبرنامج والمتحدثين وفعاليات المؤتمر وباقات الرعاية، مؤكدًا أن المركز يعمل على توفير منظومة متكاملة تتيح للمؤسسات والمهنيين والباحثين والطلبة الاستفادة من هذه الفعالية، سواء من خلال المشاركة في الجلسات أو البرامج المصاحبة أو المبادرات المتخصصة.
وأشار إلى أن «مسابقة مسقط للتحكيم 2026» تمثل جانبا مهمًّا من رؤية المركز لتطوير الكفاءات القانونية ، مضيفا إن الاستثمار في طلبة كليات الحقوق وبناء قدراتهم في مجالات المرافعات والتحكيم والبحث القانوني يشكل استثمارًا في مستقبل منظومة العدالة وتسوية المنازعات، لافتا إلى أن المسابقة تمنح الطلبة فرصة للتعامل مع قضايا تحكيمية افتراضية أمام محكمين وقضاة وممارسين، بما يربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
وأكد على أن تنظيم الجولة النهائية للمسابقة ضمن فعاليات “أيام مسقط للتحكيم والوساطة” يضيف بُعدًا مهمًّا للمؤتمر من خلال الجمع بين الخبرات المهنية الدولية والمواهب القانونية، موضحا أن المركز يولي في هذا الجانب أهمية خاصة للالتزام بقواعد النزاهة والأصالة العلمية والضوابط المنظمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن عدالة المنافسة ويحافظ على القيمة الأكاديمية والمهنية للمسابقة.
من جانبه، وضّح عبد الرحمن الفارسي من شركة «ديكري»، الجهة المنظمة لمسابقة «مسقط للتحكيم 2026» أن المؤتمر يتضمن إقامة مسابقة التي أطلقها المركز في عام 2026، باعتبارها مسابقة للمرافعات الصورية في مجال التحكيم التجاري، تُنظم سنويًّا بمشاركة كليات الحقوق، وتُقام عبر مسارين مستقلين، أحدهما باللغة العربية والآخر باللغة الإنجليزية، وبمشاركة ما يصل إلى ثمانية فرق في كل مسار، حيث يتكون كل فريق من 3 إلى 5 طلاب بإشراف مدرب من أعضاء هيئة التدريس، ويتولى المرافعة عن طرفي نزاع تحكيمي افتراضي أمام هيئات تحكيم تضم محكّمين وقضاة وممارسين في مجال التحكيم.
وشهد اللقاء الصحفي التوقيع على خمس مذكرات تفاهم بين مركز عُمان للتحكيم التجاري وعدد من الجهات، في خطوة تعكس توجه المركز نحو توسيع شبكة شراكاته الاستراتيجية وتعزيز التعاون المؤسسي الداعم لمنظومة التحكيم والوساطة في سلطنة عُمان.
وشملت الاتفاقيات مذكرة تفاهم مع مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، ومذكرة تفاهم مع المشغل الوطني للسفر “Visit Oman”، ومذكرة تفاهم مع الجمعية العمانية للمهندسين، ومذكرة تفاهم مع شركة “ديكري”، ومذكرة تفاهم مع شركة الشريك الدولي للتعليم “ريزولف”.
وتهدف هذه المذكرات إلى تعزيز مجالات التعاون وتبادل الخبرات وتوسيع قاعدة الجهات الداعمة لقطاع التحكيم والوساطة، بما يعزز من حضور هذه الممارسات كوسائل فاعلة لتسوية المنازعات ودعم بيئة الأعمال والاستثمار في سلطنة عُمان.




