أخبار العالم

جولة تصعيد أميركية إيرانية تنذر بإشعال المنطقة مجددا

وهج الخليج ـ وكالات

شنّت إيران الخميس هجمات جديدة في الخليج قالت إنها استهدفت مصالح أميركية، غداة تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوجيه مزيد من الضربات للجمهورية الإسلامية، في جولة تصعيد تنذر بإشعال المنطقة مجددا بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب. وبعد ليلة جديدة شهدت قصفا أميركيا على مواقع مختلفة في إيران تسبب بمقتل 19 شخصا على الأقل وتلاه رد إيراني واسع النطاق، حذر ترامب الأربعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة “لشن هجوم آخر في أي وقت نريده”، فيما توعدت طهران برد “أوسع وأكثر تدميرا” إذا استمرت الهجمات الأميركية.
وأعلن الجيش الكويتي فجر الخميس على إكس “تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الاثم”. في المقابل، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات العربية المتحدة. وقال في بيان نقله التلفزيون الرسمي إن صواريخ ومسيّرات استهدفت أنظمة للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية ومستودعات للمعدات وحظائر لطائرات مقاتلة أميركية في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت.
وأضاف أن صواريخ ومسيّرات استهدفت كذلك مواقع للقوات الأميركية وأنظمة رادار في قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات.
فبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع أولى الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، شهد الوضع تصعيدا عسكريا الأحد مع عودة تبادل الضربات فيما لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا. وشن الجيش الأميركي جولتين من الضربات الأحد ومساء الثلاثاء. واستهدفت موجة الضربات الأولى محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، فيما استهدفت الموجة الثانية “مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات” بحسب القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم). وأوقعت الضربات الأميركية الثلاثاء 19 قتيلا بينهم أربعة من عناصر الحرس الثوري وأربعة من قوات الباسيج، في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر. وقتل أربعة أشخاص وأصيب نحو 70 بجروح خلال زفاف في مقاطعة سيريك بجنوب شرق البلاد. ولم يعلق الجيش الأميركي على الضربة التي أصابت حفل الزفاف، لكنه أكد أنه “لا يستهدف المدنيين إطلاقا، خلافا للحرس الثوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى