أخبار محلية

تكثيف أعمال الرصد والتنظيف ورفع الجاهزية للحد من آثار التلوث الزيتي في رأس مدركة ومصيرة

وهج الخليج – مسقط

تتواصل الجهود الوطنية المتكاملة للتعامل مع آثار التلوث الزيتي الناتج عن حادثة السفينة الجانحة قبالة جزر الحلانيات عبر قطاعات اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة من خلال أعمال الاستجابة والتنظيف والرصد والمتابعة والتقييم المستمر للوضع البيئي.

ويكثّف قطاع التعامل مع المواد الخطرة باللجنة، ممثلًا في هيئة الدفاع المدني والإسعاف وهيئة البيئة، وبالتعاون مع الجهات المعنية، جهوده في الحدّ من آثار التلوث الزيتي في منطقة رأس مدركة.

ويعمل القطاع على رفد المناطق المتأثرة والمناطق التي تستدعي رفع الجاهزية وفق نتائج الرصد والتقديرات الفنية بكوادر بشرية متخصّصة للقيام بأعمال التنظيف والمتابعة.

وتتواصل في جزيرة مصيرة أعمال الرصد والمتابعة ورفع مستوى الجاهزية، ضمن الإجراءات الاحترازية والاستباقية للتعامل مع أي تطوّرات محتملة مرتبطة بالتلوث الزيتي، وتؤكّد نتائج الرصد عدم وصول التلوث إلى سواحل الجزيرة حتى الآن.

وفي إطار تعزيز الجاهزية الميدانية، وُفِّرت آليات ومعدات مخصصة لأعمال الاستجابة، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، بما يعزّز سرعة التعامل مع أي مستجدات محتملة.

وتواصل الفرق المختصّة أعمال الرصد ومراقبة سواحل الجزيرة، بالتوازي مع متابعة حركة التلوث وتحديث مساراته المتوقعة وفق البيانات والنماذج المتاحة، مع استمرار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية البيئة البحرية والساحلية في جزيرة مصيرة.

وفي إطار مستجدات قطاع الخدمات الأساسية “إدارة النفايات”، تعمل شركة “بيئة” على تنفيذ عدد من الإجراءات للتعامل مع النفايات الناتجة عن أعمال تنظيف الشواطئ.

وحُددت مواقع مخصّصة في المردم الهندسي بالدقم لاستيعاب النفايات الناتجة عن أعمال تنظيف الشواطئ، وذلك بالتنسيق مع قسم النفايات الخطرة الصناعية بالشركة وهيئة البيئة، كما تمّ تحديد موقع مخصص في النقطة التحويلية للنفايات بجزيرة مصيرة لاستقبال هذه النفايات، على أن يتم لاحقًا تقييمها من قبل القسم المختصّ واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص منها بالطريقة المناسبة.

وجرى التنسيق مع هيئة البيئة لتوفير الكوادر والآليات للإسهام في أعمال تنظيف الشواطئ عبر الشركات المشغلة لدى شركة “بيئة”، وجارٍ حاليًّا العمل على توفير الموارد المطلوبة.وعزّز قطاع الخدمات الأساسية “المياه” جاهزيته للتعامل مع أي تأثيرات محتملة مرتبطة بحادثة السفينة الجانحة قبالة جزر الحلانيات، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع قطاع التعامل مع المواد الخطرة.

وفي رأس مدركة والدقم تُجرى الفحوصات اللازمة بصورة يومية وأظهرت جميع النتائج سلامة العينات ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، فيما تواصل فرق الاستجابة الميدانية وجودها في مواقعها بكامل الجاهزية للاستجابة لأي طارئ، مع توفر الخطط البديلة في حال حدوث أي تأثير.وفي ولاية مصيرة، يواصل القطاع رفع جاهزيته للتعامل مع أي تأثيرات محتملة، من خلال تنفيذ عدد من الإجراءات، من بينها تجهيز الآبار الشاطئية للاستخدام كمصدر بديل في حال تأثر مآخذ محطة التحلية من البحر.

وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة الاستجابة الوطنية المتكاملة للتعامل مع مستجدات حادثة السفينة الجانحة، ومتابعة المناطق المتأثرة والمحتمل تأثرها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من آثار التلوث وحماية البيئة البحرية والساحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى