أخبار العالم

رصد أكثر من ألف طائرة بدون طيار في منتصف البطولة

وهج الخليج – وكالات

تم رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة، جرى تحييد أكثر من 300 منها، وذلك من مقر مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) قرب واشنطن، بحسب ما أعلن أندرو جولياني، المسؤول عن ملف مونديال 2026 في البيت الأبيض، مع بلوغ البطولة منتصفها.
وبحسب إحصاءات حتى يوم الأحد الماضي، “تم رصد 1139 طائرة مسيّرة حتى الآن حول مواقع كأس العالم، من بينها أكثر من 300 جرى تحييدها”، من دون اللجوء إلى القوة، وفق ما أوضح جولياني، الذي يترأس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم البطولة المقامة بشكل رئيسي في الولايات المتحدة. وأوضح دوغ أولسون، المسؤول الرفيع في مكتب التحقيقات الفدرالي المكلف بالتنسيق لمونديال 2026، أن الشرطة الفدرالية “صادرت أكثر من 500 من هذه الطائرات المسيّرة” لأغراض التحقيق. وقد خصصت الولايات المتحدة مئات ملايين الدولارات لمكافحة الطائرات المسيّرة، واضعة هذا الملف في صلب جهودها لضمان أمن كأس العالم التي تنظمها بالاشتراك مع جارتيها المكسيك وكندا.
وتم توسيع صلاحيات السلطات المحلية للتشويش على هذه الأجهزة واعتراضها، كما تلقى عشرات من عناصر الشرطة المحلية في المدن الأميركية الـ11المستضيفة تدريبا خاصا من مكتب التحقيقات الفدرالي.
وفي منتصف يونيو، أعلن المكتب أنه أحبط مخطط اعتداء كان يستهدف أمسية نزالات فنون قتالية مختلطة أقيمت في البيت الأبيض بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد دونالد ترامب، وكان يقوم على إطلاق طائرات مسيّرة محمّلة بمتفجرات في محيط المكان. وخلال أولمبياد باريس 2024، رصدت السلطات الفرنسية أكثر من 350 حادثة اختراق بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى 81 توقيفا، بحسب تقرير للجمعية الوطنية. وعند سؤاله عن التهديدات التي تحيط بهذه البطولة القياسية من حيث الحجم، اكتفى المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي بالإشارة إلى يوم حديث “شهد أكثر من 300 بلاغ” بشأن “مختلف أنواع التهديدات”، تراوحت بين مشجعين قد يجلبون شعلات دخانية و”الاتجار بالبشر” و”الإرهاب”.
إلا أنه أضاف: “من جهة المشجعين، لم نشهد أي أمر خارج عن المألوف بالنسبة لحدث رياضي بهذا الحجم”. وأكد أندرو جولياني: “لا حادث واحد في الملاعب، ولا حادث في مناطق المشجعين. ما نتحدث عنه هو اللعبة”. ومن بين 48 دولة متأهلة، دُعيت 46 دولة لإيفاد عناصر إلى هذا المركز للتعاون الشرطي الدولي، وهو نموذج يُعاد اعتماده من بطولة إلى أخرى، مع استثناءين فقط: إيران، بسبب نزاعها مع الولايات المتحدة، وهايتي.
وعمليا، يجتمع هؤلاء في قاعة مؤتمرات كبيرة داخل مركز، حول طاولات يُعاد تنظيمها من مباراة إلى أخرى طوال مجريات البطولة، بحيث تضم كل واحدة ممثلين عن البلدين المتواجهين إضافة إلى ممثلي المدينة المضيفة.
فعلى سبيل المثال، أوفدت فرنسا عنصرين من وحدتها المختصة بمكافحة الشغب المرتبط بكرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى