ترامب يستبعد قبول الولايات المتحدة مقترح إيران الجديد للتفاوض.. وطهران : الكرة الآن في ملعبهم

وهج الخليج – وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه شكك في فرص قبوله، بينما أشار مسؤول عسكري إيراني كبير إلى أن تجدد القتال “احتمال وارد”. وتأتي هذه التوقعات القاتمة بعد أن ذكرت وكالتا أنباء تسنيم وفارس الإيرانيتان أن طهران قدمت مقترحا من 14 بندا إلى باكستان. وأوضحت تسنيم أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “سأراجع قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة “. وامتنع ترامب في حديث مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، عن تحديد ما يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم عسكري جديد ضد الجمهورية الإسلامية. أضاف “إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، ولكن في الوقت الحالي سنرى”، مردفا “لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد”. واعتبر نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة، محمد جعفر أسدي، إن “تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد”، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية. أضاف أن “الوقائع أظهرت أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات”، مشيرا إلى أن “القوات المسلحة مستعدة بالكامل لأي مغامرة او لأي عمل متهور من جانب الأميركيين”.
من جانبه، رأى نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي أن “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”، مؤكدا أن “إيران مستعدة لكلا المسارين بهدف تأمين مصالحها الوطنية وأمنها”. وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصارا بحريا على موانئ الجمهورية الإسلامية، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عمليا أمام الملاحة البحرية.
وغادرت حاملة الطائرات “يو اس س جيرالد فورد”، وهي الأكبر في العالم، الشرق الاوسط، لكنّ عشرين قطعة حربية للبحرية الاميركية لا تزال في المنطقة بينها حاملتا طائرات أخريان. وخلفت الحرب في الشرق الاوسط آلاف القتلى وخصوصا في ايران ولبنان، علما ان تداعياتها لا تزال تهز الاقتصاد العالمي مع وصول اسعار النفط هذا الاسبوع الى مستويات قياسية غير مسبوقة منذ العام 2022.




