انتخاب مجلس إدارة جديدة للجمعية العقارية العُمانية

مسقط-الجمعية العقارية العُمانية
عقدت الجمعية العقارية العمانية اجتماع جمعيتها العمومية يوم الاثنين بمحافظة مسقط ، بحضور أعضاء الجمعية، وذلك في إطار التزامها بتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة، ومراجعة الأداء المؤسسي، ورسم ملامح المرحلة القادمة للقطاع العقاري في سلطنة عُمان.
وبدء الاجتماع بعرضٍ مفصّل للبيانات المالية، حيث تم استعراض الميزانية والحسابات الختامية، إلى جانب مناقشة الموازنة التقديرية للفترة المقبلة، بما يعكس توجهات الجمعية نحو تحقيق الاستدامة المالية وتعزيز كفاءة الإنفاق. كما تم تقديم تقرير شامل عن أعمال وإنجازات مجلس الإدارة السابق خلال دورته المنصرمة، متضمنًا أبرز المبادرات والبرامج التي نُفذت لخدمة القطاع، والتحديات التي واجهت العمل المؤسسي، وآليات التعامل معها.
وقد شهدت الجلسة نقاشاتٍ موضوعية ومسؤولة من قبل الأعضاء، تناولت سبل تطوير أداء الجمعية، وتعزيز دورها في تنظيم السوق العقاري، والارتقاء بالممارسات المهنية، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040، ويعزز من جاذبية الاستثمار العقاري في السلطنة.
وعقب ذلك، جرت انتخابات مجلس الإدارة للدورة الجديدة، وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، حيث أسفرت النتائج عن اختيار الفاضل حسن بن خميس الرقيشي رئيسًا لمجلس إدارة الجمعية، والفاضل نادر بن خليفة البوسعيدي نائبًا للرئيس، كما تم اختيار الفاضل ناصر الحامدي أمينًا للسر، والفاضل لؤي الحسان أمينًا للصندوق، إلى جانب عضوية كلٍّ من:
1-عبدالله الهنائي
2-محمد النعماني
4-عبدالسلام الحوسوني
5-مازن حسن بن محمد
6-محمد الحسيني
ويأتي هذا التشكيل الجديد في مرحلة مفصلية يشهد فيها القطاع العقاري حراكًا متسارعًا وتطورات متلاحقة، الأمر الذي يتطلب قيادة واعية قادرة على تحقيق التوازن بين التنظيم والتحفيز، وتعزيز الثقة بين أطراف السوق، وابتكار حلول مستدامة تدعم النمو الاقتصادي.
كما أكد أعضاء مجلس الإدارة على جملة من المرتكزات الاستراتيجية التي ستقود عمل الجمعية خلال المرحلة القادمة، وفي مقدمتها تفعيل دور الجمعية في الدفع بمؤسسات القطاع العقاري إلى الأمام، وتعزيز حضورها كمظلة تنظيمية ومهنية داعمة لكافة العاملين فيه، إلى جانب العمل على خلق حالة من الانسجام والتكامل بين منتسبي القطاع، بما يحقق بيئة عمل أكثر استقرارًا وكفاءة.
وفي هذا السياق، أكد الفاضل حسن بن خميس الرقيشي أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري لأي اقتصاد، وأن دعمها وتمكينها سيشكّل رافدًا حقيقيًا للنمو الاقتصادي، مشددًا على أهمية منحها المساحة الكافية للمشاركة والتأثير ضمن المنظومة العقارية.
كما رحّبت الجمعية بكافة منتسبي القطاع العقاري للانضمام إليها، والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهدافها، باعتبارهم شركاء أساسيين في تفعيل دور الجمعية، وصناعة مستقبل أكثر تنظيمًا ونضجًا للسوق العقاري في سلطنة عُمان.




