اليوم الـ19 للحرب: ضربات تستهدف منشآت لإنتاج النفط والغاز في دول خليجية

وهج الخليج ـ وكالات
أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنّ العمل جارٍ لـ”تقييم الأضرار”. وفي وقت سابق، أفادت الوزارة في منشور على منصة إكس عن “اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع”. ومصفاة سامرف مملوكة لشركة النفط السعودية العملاقة “أرامكو” وشركة “موبيل ينبع للتكرير المحدودة”، التابعة لشركة إكسون موبيل.
كما اندلع حريق في مصفاة نفط ثانية تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية الخميس اثر هجوم بمسيّرة، بحسب ما أعلنت وزارة الإعلام. وقالت الوزارة على “إكس” “تعرّض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية لاعتداء بواسطة طائرة مسيّرة ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع”. واستهدفت مسيّرة الخميس أيضا مصفاة ميناء الأحمدي التابعة للشركة ذاتها بطائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في إحدى وحداتها التشغيلية.
بدورها أعلنت قطر الخميس عن هجوم بصواريخ من إيران ألحق أضرارا جسيمة إضافية بمنشأتها الرئيسية للغاز، بعدما كانت تعرّض لهجوم آخر الأربعاء. وأفادت وزارة الدفاع القطرية في منشور على منصة إكس، عن “تعرض دولة قطر لهجوم بصواريخ بالستية من إيران، استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار”.
وأشارت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة، إلى اندلاع حرائق جديدة و”أضرار جسيمة” عند الفجر في هذا الموقع الرئيسي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال. بدورها، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أنّ “الدفاع المدني تمكن من السيطرة الكاملة على جميع الحرائق في منطقة رأس لفان الصناعية دون وقوع أي إصابات”، مضيفة أن “أعمال التبريد والتأمين مستمرة في المواقع”.
كما أعلنت أبوظبي الخميس تعليق العمل في منشآت للغاز بسبب سقوط شظايا جراء اعتراض صواريخ أطلقت من إيران. ونشر المكتب الإعلامي لأبوظبي بيانا على منصة اكس جاء فيه “تتعامل الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادثتي سقوط شظايا نتيجة عملية تصدي ناجحة لصواريخ استهدفت منشآت حبشان للغاز وحقل باب”. أضاف البيان “تم تعليق العمليات في منشآت الغاز ولم يتم تسجيل أي إصابات”. وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن ادانتهاالشديدة ل”الاعتداء الإيراني الذي استهدف منشأة حبشان للغاز وحقل باب”. وأكدت الوزارة في بيان على منصة اكس أن هذه الاعتداءات تشكل “تصعيدا خطيرا وانتهاكا لمبادئ القانون الدولي”.




