أخبار محلية

نشاط شرائي واضح في أسواق سلطنة عُمان مع قرب رمضان المبارك

وهج الخليج ـ مسقط

تشهد الأسواق والمحال والمراكز التجارية في مختلف محافظات سلطنة عُمان جاهزية وحركة شرائية نشطة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك للعام الجاري.

وتسعى القطاعات التجارية للتعامل مع توقعات الطلب المرتفع على الخضروات والفواكه عبر استراتيجية استباقية لضمان توفرها واستقرار الأسعار، فيما ذكرت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أن إجمالي الحيوانات الحية المستوردة بلغ 129 ألفًا و875 رأسًا منذ الأول من فبراير الجاري منها 9456 من الأبقار و120419 من الأغنام، فيما بلغت التصاريح الموافق عليها 88 تصريحًا.

وأكدت الوزارة على توفر الأسماك خلال فترة شهر رمضان المبارك وذلك بالتنسيق مع الشركات وناقلي الأسماك ومنافذ بيع الأسماك بكميات مناسبة وحتى في حالة وجود عوامل مناخية استثنائية تمنع نزول الأسماك في الأسواق السمكية.

وأشارت الوزارة إلى مواصلة جهودها في تنظيم عملية وفرة الأسماك في الأسواق المحلية بكميات وأسعار مناسبة حسب كميات الأسماك المنزلة والمعروضة خلال الموسم، مبينة إنها تقوم بذلك من خلال التنسيق والتعاون مع شركات تسويق الأسماك ومنافذ بيعها المختلفة والتي تتناسب مع متطلبات المائدة العُمانية خاصة ومتطلبات المستهلكين عامة خلال شهر رمضان المبارك.

ويعمل مركز سوق سلال المركزي للخضروات والفواكه وفق خطة تشغيلية متكاملة استعدادًا للشهر الفضيل، ترتكز على رفع مستوى الجاهزية التشغيلية وتعزيز الطاقة الاستيعابية للسوق بما يواكب توقعات ارتفاع الطلب، حيث تشمل الإجراءات تكثيف التنسيق مع الموردين المحليين والدوليين، وتسريع إجراءات المناولة والتخليص، وضمان انسيابية الحركة داخل السوق.

وقال عثمان بن علي الهطالي مدير عمليات التشغيل بالسوق المركزي للخضروات والفواكة ” سلال “: إن السوق يستند إلى بنية أساسية عالية التجهيزات، تضم مخازن تبريد ذات قدرة استيعابية كبيرة، وقاعة متكاملة للتداول، إلى جانب مرافق خدمية ولوجستية حديثة، تسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وضمان استدامة الإمدادات خلال فترة الذروة.

وأضاف لوكالة الأنباء العُمانية أن سوق ” سلال ” استقبل خلال الفترة من بداية الشهر الجاري ولغاية اليوم أكثر من 520 شحنة قادمة من مختلف بلدان المنشأ، محمّلة بما يزيد على 12000 طن من الخضروات والفواكه، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتلبية الطلب المتزايد في أسواق سلطنة عُمان وضمان وفرة المعروض واستقرار الإمدادات في مختلف المحافظات.

وأفاد أن التعاون بين سوق ” سلال ” وتجار السوق يقوم على شراكة تكاملية وتنسيق مستمر يهدف إلى ضمان توفر السلع بكميات كافية وأسعار مستقرة، ويتم تبادل البيانات المتعلقة بحجم الطلب وتوقعاته بصورة دورية، بما يمكّن من التخطيط المسبق وتأمين احتياجات السوق المحلي بكفاءة، ويسهم في تعزيز استقرار السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

وأشار إلى أن سوق ” سلال ” يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المنتج الزراعي المحلي، من خلال تخصيص مساحات مناسبة لعرضه داخل السوق، وتسهيل إجراءات دخوله وتداوله، إضافة إلى التنسيق المستمر مع المزارعين والموردين المحليين لضمان استمرارية التوريد، مما يسهم ذلك في تعزيز حضور المنتجات الوطنية في السوق، ودعم المزارع العُماني، وضمان توفرها بكميات تلبي الطلب المتزايد خلال المواسم المختلفة، حيث تقدر الكمية المستقبلة بسوق سلال في الفتره من بداية الشهر الجاري ولغاية اليوم بـأكثر من 11000 طن.

ولفت إلى أن مركز سوق ” سلال ” يطبق أعلى معايير الصحة والسلامة الغذائية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها الإدارة العامة للجمارك بشرطة عُمان السلطانية، وقسم الحجر الزراعي وسلامة الغذاء بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، إضافة إلى المختبرات المعتمدة، وشركة المناولة، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، حيث تخضع الشحنات للفحص والتدقيق وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة، مع الالتزام بأفضل الممارسات في التخزين والمناولة والنقل، بما يضمن وصول الخضروات والفواكه إلى المستهلك بجودة عالية وبما يتوافق مع الاشتراطات الصحية المعمول بها في سلطنة عُمان.

من جانبه أوضح محمد بن خليفة البدراني مدير عام التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمحافظة ظفار، أن أسواق المحافظة تشهد وفرة ملحوظة في مختلف السلع والمواد الغذائية تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن الاستعدادات المبكرة التي نُفذت بالتنسيق مع الجهات المعنية والقطاع الخاص أسهمت في تعزيز المخزون وضمان جاهزية الأسواق لتلبية احتياجات المستهلكين خلال الشهر الفضيل.

وبين أن المخزون المتوفر من السلع الأساسية كالأرز والسكر والدقيق والزيوت واللحوم والدواجن، إلى جانب الخضروات والفواكه، كافٍ لتغطية الطلب المتوقع، مؤكدًا انتظام عمليات التوريد وعدم تسجيل أي نقص في المعروض بمختلف ولايات المحافظة.

وأضاف أن الحركة التجارية تشهد نشاطًا ملحوظًا في الأسواق والمجمعات التجارية، وسط استقرار في الأسعار، مدعومًا بالعروض الترويجية التي تطرحها عدد من المؤسسات التجارية الكبرى، الأمر الذي يعكس استقرار السوق وتوازن العرض والطلب.

وأردف أن المديرية العامة للتجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمحافظة ظفار تواصل تنفيذ حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق للتأكد من الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، ومتابعة مستويات الأسعار، وضمان جودة السلع المعروضة، بما يحفظ حقوق المستهلكين ويعزز الثقة في السوق المحلي.

وفي محافظة جنوب الباطنة، تشهد الأسواق الرئيسية في مختلف الولايات توفرًا ملحوظًا في المواد الغذائية، للكميات المعروضة وتنوع الأصناف وجودتها، وسط استقرار في حركة البيع والشراء، واستمرار تدفق السلع، وذلك في إطار الجهود والمتابعة الميدانية المستمرة التي تنفذها البلديات والجهات المعنية الأخرى لضمان تلبية احتياجات المستهلكين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي،

وجاء سوق الرستاق كأحد الخيارات من حيث وفرة المعروض مع الإستقرار النسبي في الأسعار، بتوفر السلع الأساسية بصورة طبيعية، بما في ذلك الأرز والسكر والطحين والزيوت بأنواعها، إضافة إلى البيض والدواجن واللحوم الحمراء، وتوفر المواشي من الأبقار والأغنام، إلى جانب الأسماك والخضروات والفواكه الطازجة ومنتجات الألبان والمعلبات، مما يعكس انتظام عمليات التوريد والتخزين.

وأكد عبدالعزيز بن محمد المعمري، مدير دائرة البلدية بالرستاق، أن البلدية تواصل تنفيذ برامجها التوعوية والرقابية المستمرة على الأسواق والمحال التجارية، من خلال القيام بالتفتيش على صلاحية المنتجات وطرق عرضها وتخزينها، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة، بما في ذلك متابعة المسالخ و أسواق بيع المواشي بالولاية .

وأضاف أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الموردين والتجار لتعزيز المخزون وضمان استدامة التوفر، مشيرًا إلى أن فرق التفتيش جاهزة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي مخالفات حفاظًا على سلامة وصحة المستهلكين بالولاية .

وفي سياق متصل قال سعيد بن إبراهيم الشحي رئيس قسم التواصل والإعلام بإدارة حماية المستهلك بمحافظة مسندم: إن نتائج المتابعة الميدانية أظهرت توفر السلع بكميات كافية تلبي احتياجات المستهلكين، حيث شملت الخضروات والفواكه بمختلف أنواعها، والدواجن والبيض، ومنتجات الألبان المتنوعة، وغيرها من السلع الأساسية.

وأضاف أن إدارة حماية المستهلك بمحافظة مسندم نفذت زيارات ميدانية لمتابعة مدى توفر السلع الغذائية الأساسية وغيرها من السلع الاستهلاكية في أسواق المحافظة، من خلال جولات رقابية شملت الأسواق والمحال التجارية، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وأوضح أن نتائج الجولات أكدت استقرار الأسعار في ولايات المحافظة، دون تسجيل أي ارتفاعات حادة قد تؤثر على وفرة السلع أو قدرة المستهلكين على الحصول عليها، ما يعكس جاهزية الأسواق لتلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن الجولات الرقابية شملت نيابة ليما البحرية التابعة لولاية خصب، وجرى خلالها التأكد من استقرار الأسعار إضافة إلى متابعة مدى توفر السلع الأساسية لضمان استمرار انسيابية الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل أكد سامي بن سالم الحضرمي مدير دائرة الشؤون الصحية ببلدية الداخلية أن الجهات المعنية بالمحافظة كثّفت استعداداتها مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، وذلك لضمان جاهزية الأسواق والمحال التجارية الرئيسة، بما يكفل وفرة السلع الأساسية والمواد الغذائية واستقرارها، إلى جانب تعزيز الرقابة الصحية.

وأفاد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الاستعدادات المبكرة شملت عقد اجتماعات موسّعة لأقسام الرقابة الغذائية والصحية ببلديات ولايات المحافظة، حيث تم خلاله وضع خطة عمل مكثفة لزيادة الزيارات الميدانية على المنشآت الغذائية، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال زيادة الطلب الاستهلاكي قبل حلول الشهر المبارك.

وأضاف أن الخطة تضمنت تقسيم العمل الرقابي خلال شهر رمضان إلى ثلاث فترات يوميه بهدف التركيز على متابعة المأكولات، والرقابة على المسالخ ومحال بيع اللحوم والدواجن، ومتابعة الاشتراطات الصحية سواء من الذبح أوالتخزين أوالنقل، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تتابع كذلك أعمال النظافة في الأسواق والمواقع التجارية، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المختصة بقطاعي التجارة وحماية المستهلك لمراقبة توفر السلع والعروض التجارية، بما يضمن استقرار الأسعار ووفرة المنتجات وتعزيز حماية المستهلك والصحة العامة خلال الشهر الفضيل.

وفي السياق ذاته أكدت بلدية الظاهرة، اكتمال استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المُبارك، من خلال تنفيذ خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تقديم الخدمات البلدية للمواطنين والمقيمين خلال الشهر الفضيل، بما يعزز جودة الحياة والصحة العامة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة.

وقال عبدالله بن راشد اليعقوبي، مدير دائرة الشؤون الصحية ببلدية الظاهرة: إن فرق العمل المختصة كثفت جهودها الرقابية على المنشآت الغذائية والأسواق والمحلات التجارية، من خلال زيارات تفتيشية دورية ينفذها فريق مشترك من المفتشين والفنيين، بهدف تقييم الحالة الصحية للمنشآت، والتأكد من صلاحية الأغذية للاستهلاك الآدمي، والالتزام باللوائح الصحية المعتمدة، ومعايير النظافة العامة والشخصية للعاملين، وطرق التخزين الصحيحة للأغذية.

ولفت إلى أن بلدية الظاهرة تحرص على متابعة جميع الجوانب الصحية والخدمية المتعلقة بالخدمات البلدية المقدمة خلال شهر رمضان، لضمان بيئة صحية وآمنة للمواطنين والمقيمين طوال الشهر الكريم، بما يعكس مستوى الالتزام الكامل بالأنظمة والتعليمات الرسمية، مبينًا أن البلدية ستتخذ الإجراءات التصحيحية لضمان حماية المستهلك وسلامة المجتمع.

ومن جانبه أوضح محمد بن عبدالله الهنائي المدير المساعد بإدارة حماية المستهلك بمحافظة الظاهرة أن إدارة حماية المستهلك بمحافظة الظاهرة كثّفت جهودها الرقابية والتوعوية، عبر تنفيذ خطة متكاملة تستهدف المراكز التجارية والأسواق والمحال ذات الكثافة الشرائية المرتفعة، بما يضمن استقرار الأسواق وتعزيز الثقة بين المستهلكين والتجار، وتوفير بيئة تسوق آمنة وعادلة للجميع.

وأضاف أن الخطة تتضمن إطلاق حملة رقابية مكثفة من خلال تكثيف الجولات التفتيشية الميدانية اليومية، لمتابعة مدى الالتزام بالاشتراطات والقوانين المنظمة للأسواق، ومراقبة الأسعار والعروض الترويجية، والتأكد من وضوح البيانات التجارية، إضافة إلى التحقق من جودة السلع وسلامتها وصلاحيتها للاستهلاك، والتصدي لكافة الممارسات السلبية كالغش التجاري ورفع الأسعار غير المبرر، داعية الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أية مخالفات، بما يسهم في تحقيق سوق منظم وآمن يعكس القيم المجتمعية لشهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى