المفتي العام لسلطنة عمان: خيانة الأوطان نهايتها الخذلان

وهج الخليج ـ مسقط
قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي عبر حسابه الرسمي على منصة اكس ما أكثر عبر أحداث الزمن، وما أشبه عواقب الذين يخونون أوطانهم ويتعاونون مع عدوهم الذي يحتل بلادهم ولا يبالون بصلة النسب والوطن والدين إن كانت هناك بقية من دين عند هؤلاء الخونة؛ فما أشبه عواقبهم بعضها ببعض
وأضاف: فبعد أن طالعتنا وسائل الإعلام بعواقب الذين تعاونوا مع الكيان الصهيوني ضد بني جنسهم وأبناء وطنهم كيف تبرأ منهم الصهاينة ونبذوهم كما تنبذ الآلات المستهلكة بعد قضاء الحاجة منها إذا بالحالة نفسها تتكرر من جديد مع الذين تعاونوا مع الاحتلال الأمريكي لأرض أفغانستان الحرة العزيزة، وقاتلوا أبناء جلدتهم ووطنهم.
وتابع: وقد شاهانا عند انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية كيف كان تعلق الأفغان الخونة بساداتهم الذين تعاونوا معهم ومحاولتهم أن ينسحبوا من الأرض معهم، ولكن رفضوهم أيما رفني وآثروا أن يعملوا معهم فعلعلهم وكلابهم، فركب بعنى الخونة على أجنحة الطائرات رغم الخطورة البالغة من أن يتساقطوا منها بسيار الهواء الذي لا يقاوم، وهذا الذي تحقق فلا فلتوا بذلك ستنهم. وقد تكررت مأساتهم أخيرا بترار الكونجرس الأمريكي اغلاق باب التأشيرات في وجوه هؤلاء و حرمانهم من الاقامة في الولايات المتحدة.




