أخبار محلية

“الغرفة” تشارك في أعمال المنتدى المالي الآسيوي الـ 19

وهج الخليج ـ مسقط

شاركت غرفة تجارة وصناعة عُمان في أعمال المنتدى المالي الآسيوي التاسع عشر الذي عقد في هونج كونج، بمشاركة واسعة من القادة الحكوميين وصناع القرار والخبراء الماليين وممثلي المؤسسات الاقتصادية من مختلف دول العالم، حيث أكدت الغرفة على دور التمويل كركيزة استراتيجية لتمكين الاقتصاد الحقيقي وتحفيز الاستثمار المنتج.

وتأتي مشاركة الغرفة في إطار حرصها على تعزيز حضور القطاع الخاص العُماني في المحافل الاقتصادية الدولية، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات المالية والشركات العالمية، كما تأتي المشاركة للترويج عن الفرص الاستثمارية والقطاعات الواعدة بسلطنة عُمان والتي سيستهدفها منتدى صحار للاستثمار والمزمع عقده خلال الأسبوع القادم، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية “عُمان 2040” وتنويع القاعدة الاقتصادية.

وقال المهندس سعيد بن علي العبري عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة رئيس الوفد: “إن انعقاد المنتدى يأتي في مرحلة دقيقة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات هيكلية متسارعة تعيد رسم ملامح التمويل والاستثمار والنمو المستدام، حيث يأتي شعار هذا العام المتمثل قي “المال يُمكن الأعمال” ليعكس بوضوح جوهر المرحلة المقبلة، فالتمويل لم يعد مجرد أداة تمويلية تقليدية، بل أصبح ركيزة استراتيجية لتمكين الاقتصاد الحقيقي، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتسريع الابتكار، وتعزيز مرونة سلاسل القيمة العالمية، وهو توجه يتناغم بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040″، التي تضع تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات النوعية في صميم أولوياتها الوطنية”.

وأضاف أن غرفة تجارة وصناعة عُمان تثمن الدور المحوري الذي تضطلع به هونغ كونغ كمركز مالي عالمي يربط آسيا بالأسواق الدولية، ويوفر بيئة متقدمة لتدفقات الاستثمار، وتطوير الأسواق المالية، وصياغة التوجهات الاقتصادية المستقبلية، ما يجعل من هذا المنتدى ملتقى استراتيجيًّا للحوار البناء وتبادل الخبرات واستشراف آفاق التعاون المالي والاستثماري العالمي، مبينًا أن تنوع محاور المنتدى التي تشمل التوقعات الاقتصادية العالمية، والتمويل التجاري وسلاسل الإمداد، والتكنولوجيا المالية، وإدارة الثروات، يوفر فرصًا ثرية لتبادل الرؤى وبناء شراكات قائمة على المعرفة والابتكار، وتعزيز التكامل بين رأس المال والقطاعات الإنتاجية.

وشهد المنتدى جلسات رفيعة المستوى ناقشت قضايا محورية، من بينها التوقعات الاقتصادية العالمية، وإدارة الأصول والثروات، وتمويل سلاسل الإمداد، والتمويل الأخضر، وتطوير أسواق الذهب، إلى جانب جلسات متخصصة حول الابتكار المالي والتقنيات الحديثة ودور الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى