أخبار العالم

دوري الأبطال: ظهور أول لأربيلوا مع الريال.. وقمة بين إنتر وآرسنال.. وسيتي يواجه صقيع النرويج

وهج الخليج ـ وكالات

يسجل ألفارو أربيلوا ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا كمدرب لريال مدريد الإسباني خلال المواجهة أمام موناكو الفرنسي غدا الثلاثاء في الجولة السابعة من مرحلة الدوري للبطولة القارية.
ويحاول أربيلوا الخروج بأفضل نتيجة ممكنة خلال ظهوره الأول كمدرب على الساحة الأوروبية ، عقب خلافة تشابي ألونسو في تدريب النادي الملكي، كما تحمل المباراة طابعاً خاصاً للقناص الفرنسي كيليان مبابي، الذي سيواجه فريقه السابق موناكو، في مباراة يحتاج خلالها الريال بشدة لحصد النقاط الثلاث.
وبعد بداية مثالية شهدت تسجيل ثلاثة انتصارات متتالية، تعثر ريال مدريد في الجولات الأخيرة بخسارته أمام آرسنال ثم مانشستر سيتي بنتيجة 1 /2، وهي الهزيمة التي مهدت الطريق نحو رحيل تشابي ألونسو.
ونجح ألفارو أربيلوا في إعادة الهدوء سريعاً بفوز مريح في الدوري الإسباني على ليفانتي بهدفين دون رد ، ليبقى الريال في المركز الثاني برصيد 48 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف برشلونة المتصدر، لكن البطل القياسي لدوري أبطال أوروبا حصد 12 نقطة فقط من أول ست مباريات بالبطولة القارية ليحتل المركز السابع، الذي يضمن التأهل المباشر للأدوار التالية، لكنه لا يحتمل أي تعثر إضافي.
يعاني ريال مدريد من غيابات مؤثرة، حيث يغيب الظهير الأيسر الشاب ألفارو كاريراس بسبب الإيقاف، في الوقت الذي تضم قائمة المصابين إيدير ميليتاو وترينت ألكسندر-أرنولد. كما تحوم الشكوك حول جاهزية رودريجو وفيرلاند ميندي وأنطونيو روديجر، بينما تأكدت جاهزية كيليان مبابي الذي سجل في المباراة الأخيرة ويسعى لتعزيز سجله التهديفي الأوروبي الذي وصل إلى 9 أهداف هذا الموسم.
من جانبه يمر موناكو بفترة عدم استقرار، حيث يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط، رغم أن الفريق الفرنسي لم يخسر سوى مباراة واحدة قارياً أمام كلوب بروج، لكنه يعاني محلياً بعد خسارة مفاجئة أمام لوريان بنتيجة 1 /3.
وتحوم الشكوك حول مشاركة نجم موناكو فولارين بالوجون للإصابة، وهو ما قد يضعف خط هجوم الفريق أمام قوة دفاع الريال بملعب “سانتياجو برنابيو”.
ويخرج باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، لخوض مواجهة صعبة أمام مضيفه سبورتينج لشبونة البرتغالي على ملعب “خوسيه ألفالادي”.
يحتل باريس سان جيرمان المركز الثالث برصيد 13 نقطة، ويدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بكأس السوبر الفرنسي في الكويت بجانب فوزه الأخير في الدوري الفرنسي على ليل بثلاثة أهداف دون رد، وذلك رغم تعثره الأوروبي الأخير بالتعادل السلبي أمام أتلتيك بلباو الإسباني.
من جانبه يدخل سبورتينج لشبونة اللقاء وهو في المركز الرابع عشر برصيد 10 نقاط، ساعياً للتعافي من خسارته الأخيرة أمام بايرن ميونخ 1 / 3، ومستنداً إلى سجل مثالي على أرضه هذا الموسم بثلاثة انتصارات متتالية أوروبياً.
ويعاني الفريقان من غيابات مؤثرة، إذ يفتقد سبورتينج لخدمات قائده مورتن هيولماند للإيقاف، بجانب إصابة خماسي الفريق بيدرو جونسالفيس ونونو سانتوس وعثمان ديوماندي وجيوفاني كويندا وفوتيس يوانيديس. أما باريس سان جيرمان، فيفتقد جهود لوكاس هيرنانديز للإيقاف، مع استمرار غياب جواو نيفيز وماتفي سافونوف للإصابة، كما يغيب أشرف حكيمي على الأرجح بعد مشاركته مساء الأحد مع بلاده المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا.
ويعول المدرب الإسباني لويس إنريكي بشكل أساسي على نجمه عثمان ديمبيلي الحائز على الكرة الذهبية، والذي سجل هدفين في نهاية الأسبوع، بينما يبرز نونو مينديز في مواجهة خاصة أمام فريقه السابق.
تاريخياً، يتفوق سبورتينج في مواجهاته أمام الأندية الفرنسية على أرضه بسبعة انتصارات في تسع مباريات، بينما يعاني سان جيرمان في زياراته للبرتغال، حيث حقق فوزا وحيدا في ثمان مباريات.
ويتوجه مانشستر سيتي الإنجليزي إلى النرويج لملاقاة بودو جليمت في مهمة تبدو سهلة نظرياً لكنها محفوفة بالمخاطر، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة وتراجع نتائج الفريق محلياً.
ويمر فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا بفترة عصيبة، حيث لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي خلال عام 2026 حتى الآن، وكانت آخر الصدمات الخسارة في ديربي مانشستر بهدفين دون رد أمام مانشستر يونايتد.
وعلى المستوى القاري، يمتلك سيتي 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل وخسارة، ويحتاج للفوز لضمان البقاء ضمن الثمانية الكبار.
ويعاني سيتي من قائمة غيابات طويلة تضم: يوشكو جفارديول وجون ستونز وماتيو كوفاتشيتش وروبن دياز وبرناردو سيلفا وسافينيو، بالإضافة إلى شكوك حول جاهزية فيل فودين. هذا الوضع قد يجبر جوارديولا على الدفع بعناصر شابة مثل نيكو أورايلي وموكاسا بجانب الوافدين الجدد مثل تيجاني ريندرز وريان آيت نوري.
ويشارك بودو جليمت لأول مرة في تاريخه بدوري الأبطال، لكنه يعاني بحلوله في المركز 32 برصيد ثلاث نقاط فقط من ثلاثة تعادلات.
الميزة الوحيدة التي يحظة بها الفريق النرويجي هي “الانتعاش البدني”، حيث لعب مباراتين وديتين فقط منذ بداية العام بسبب انتهاء موسمه المحلي، بينما خاض سيتي 6 مباريات رسمية مرهقة.
وفي واحدة من أقوى مواجهات الجولة السابعة لدوري الأبطال يلتقي إنتر ميلان الإيطالي مع ارسنال الإنجليزي، في رحلة البحث عن ضمان التأهل المباشر.
وتجمع المباراة بين أقوى خطي دفاع في البطولة، والمتمثل في آرسنال الذي لم يستقبل سوى هدف واحد فقط طوال المسابقة، بينما استقبل إنتر 4 أهداف.
ويدخل آرسنال اللقاء برصيد 18 نقطة كاملة من 6 انتصارات، ويحتاج لنقطة واحدة فقط لضمان التواجد في دور الـ 16 رسمياً. ومع ذلك يعاني الفريق من “بطء” في بناء الهجمات، وهو ما ظهر جليا خلال مبارياته الأخيرة بالدوري الإنجليزي التي انتهت بالتعادل السلبي أمام ليفربول ونوتينجهام فورست.
ويعيش إنتر ميلان فترة زاهية محلياً بتصدره الدوري الإيطالي بفارق مريح، لكنه قاريًا يسعى لتصحيح المسار بعد خسارتين متتاليتين أمام أتلتيكو مدريد وليفربول. يغيب عن الفريق الإيطالي هاكان تشالهان أوغلو ودينزل دومفريس، لكنه يستعيد خدمات أليساندرو باستوني وماركوس تورام بعد إراحتهما محلياً.
وفي مباراة مصيرية لتوماس فرانك مدرب توتنهام، الذي يواجه شبح الإقالة بعد الخسارة الأخيرة أمام ويستهام يونايتد، يلتقي توتنهام صاحب المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة، مع بوروسيا دورتموند صاحب المركز العاشر بنفس الرصيد.
ويعاني توتنهام من قائمة إصابات طويلة تضم جيمس ماديسون ودومينيك سولانكي ورودريجو بنتانكور، بالإضافة لإيقاف فان دي فين، في المقابل يدخل دورتموند اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش بعد سلسلة من سبع مباريات بلا هزيمة، معتمداً على تألق جيمي جيتنز وفابيو سيلفا.
وفي مباراة أخرى قوية يلتقي كوبنهاجن الدنماركي مع نابولي الإيطالي، في مباراة متكافئة ، حيث يتساويان برصيد 7 نقاط في المركزين الثالث والعشرين والرابع والعشرين، وهي آخر مراكز الملحق.
نابولي بقيادة مدربه أنطونيو كونتي يعاني من غيابات مؤثرة تشمل روميلو لوكاكو وكيفين دي بروين وأليكس ميريت.
ويمثل كوبنهاجن على أرضه كابوساً للفرق الكبرى، خاصة وأنه سجل في آخر 19 مباراة أوروبية بملعبه، مما يضع نابولي في اختبار خاص في ظل تراجع أداء خط الدفاع ، حيث تلقى خمس خسائر متتالية خارج أرضه في دوري الأبطال.
وبدوره، يسعى باير ليفركوزن لاستعادة إتزانه مع مدربه كاسبر هيولماند بعد هزيمتين متتاليتين في الدوري الألماني ، حينما يلاقي مضيفه أولمبياكوس اليوناني.
ويحتل ليفركوزن المركز العشرين برصيد 9 نقاط، بينما يأمل أولمبياكوس صاحب الخمس نقاط، في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يدخله منطقة الملحق.
ويغيب عن ليفركوزن إدموند تابسوبا ومارك فليكن، مما قد يمنح مهدي طارمي ورفاقه فرصة لتهديد المرمى الألماني.
وفي باقي المباريات يلتقي كايرات ألماتي مع كلوب بروج وفياريال مع أياكس أمستردام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى