أخبار محلية

فورين بوليسي: السلطان هيثم بن طارق حالة نادرة وأنقذ البلاد من أزمة اقتصادية

وهج الخليج – مسقط

نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية مقالا قالت فيه أن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – يعتبر نموذجًا نادرًا للحاكم الكفؤ فيه والمصلح في المنطقة، حيث تمكن جلالته من تحويل أزمة اقتصادية خانقة إلى قصة نجاح مالية، ووضع بلاده على مسار طموح لقيادة قطاع الطاقة المستقبلية الهيدروجين الأخضر، مع الحفاظ على هوية عُمان الدولية المميزة.
واعتبرت المجلة أن إنجاز جلالته – حفظه الله ورعاه – يثبت أن الإدارة الرشيدة والتخطيط الاستراتيجي هما أقوى أدوات البناء والاستقرار.
ووصفت المجلة جلالته بـ”الملك” الذي أنقذ البلاد، حيث يُفضل العمل الدؤوب والتخطيط المنظم على الظهور الإعلامي والمشاريع الاستعراضية.
كما يبرز المقال الإنجازات الاقتصادية والاستراتيجية الاستثنائية لجلالته حيث تولى مقاليد حكم البلاد في ظل ظروف صعبة للغاية وتمكن خلال ست سنوات من قيادة تحول مذهل.
وأورد المقال أبرز الإنجازات تحت الحكم الرشيد لجلالته

1. الانضباط المالي والاستقرار الاقتصادي

– خفض الدين العام من نحو 70% إلى %34% فقط من الناتج المحلي الإجمالي.
– استعادة التصنيف الائتماني الاستثماري للدولة
– تحول العجز المالي إلى فائض في الميزانية
– تحقیق نمو اقتصادي مستقر بنحو %4% متوقع لعام 2026 بعد توقعات بانكماش حاد
– ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 121%

2. الرؤية الاقتصادية المستقبلية ما بعد (النفط)

– قيادة تحول استراتيجي نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر، باستثمارات مستهدفة تصل إلى 140 مليار دولار حتى عام 2050
– توقيع صفقات ضخمة في هذا القطاع مثل صفقات بقيمة 11 مليارً دولار في أبريل 2024 فقط)
– تأسيس هيئة “هايدروم” لإدارة وتنمية هذا القطاع الواعد

3. الاستمرارية والحكمة في السياسة الخارجية

– الحفاظ على الحياد الدبلوماسي العُماني التاريخي ودور الوسيط الموثوق
– لعب دور فاعل في تقريب وجهات النظر الإقليمية (مثل المصالحة السعودية الإيرانية والدولية
– جعل هذا الحياد أداة لتعزيز الأمن والاستقرار وخلق فرص اقتصادية للبلاد.

واختتم المقال بالإشادة بأسلوب قيادة جلالته الفعال بوصفه أسلوب يتميز بالكفاءة الإدارية والتخطيط التقني طويل المدى، متخذا قرارات جريئة وضرورية للإصلاح المالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى