السعودية تعلن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني .. والتحالف يشن غارت محدودة

وهج الخليج – وكالات
أعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم ما يعرف بـ”تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة المملكة العربية السعوية هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني وتوجهه إلى “مكان غير معلوم”. وأوضح التحالف أنه بتاريخ 4 يناير دعت قيادة قوات التحالف الزبيدي إلى القدوم للمملكة خلال 48 ساعة للاجتماع مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى “التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) صباح اليوم الأربعاء.
وأضافت أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي جددت أمس الأول الاثنين الإشادة بالجهود التي تقودها المملكة بالإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب, وتأكيدهم المشاركة بفعالية لإنجاح المؤتمر، مشيرة إلى أن الزبيدي اتجه على رأس وفد للمطار حيث جرى “تأخير” إقلاع رحلة الخطوط اليمنية التي تقلهم لمدة تزيد عن 3 ساعات، “وأثناء ذلك توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري (حديد والصولبان) باتجاه الضالع”. وتابع المالكي أنه جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عددًا كبيرًا من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون الزبيدي، الذي “هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بهدف إحداث اضطراب” داخل المدينة خلال الساعات القادمة. وأضاف أن قوات درع الوطن وقوات التحالف طلبت من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة “فرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن، كما قامت قوات التحالف أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر الزند في محافظة الضالع”، وقال إن قوات التحالف بالتنسيق مع “قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن نفذت ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع”.
وأكدت قوات التحالف أنها “تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين، كما تهيب بجميع السكان الابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظًا على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية مريبة للأجهزة الأمنية”.
ميدانيا، نفذ التحالف بقيادة السعودية أكثر من 15 غارة الأربعاء على محافظة الضالع معقل رئيس المجلس الانتقالي الانفصالي عيدروس الزبيدي الذي فر ولم يحضر إلى الرياض للمشاركة في محادثات السلام المقررة، وفق ما أفاد مسؤول محلي. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته لكونه غير مخول التحدث لوسائل الإعلام إن الضربات استهدفت “بيوت قياديين محليين موالين” للزبيدي.



